بليغة ساحرة تحسن العزف على أوتار الحنين وتزاوج بين رصانة التراث وصور العشق المتجددة
فتهيم بالقلب بين أطلال الأمس وسحر العيون
حتى يغدو الشوق بحرًا بلا ساحل
فضاء إبداعي خصب حلّق بنا عاليا
.
.
تثبّت
قصيدة تُقرأ وتقرأ وتُقرأ
جميلة حد الدهشة ...
قافية رائعة تطرق جدران الوجدان
وموسيقى فيها من العذوبة ما فيها
مفردات فيها الجزالة ...
براعة الإستهلال في القصيدة والوقوف على الأطلال كما ديدن الأجداد
والإنتقال دون أن يترك فجوة بل جاء مترابطا كما هو الحال في كل بيت من الأبيات ...
مر وقت طويل جدا لم تلامس ذائقتي كهذه الباذخة ...
دمت شاعرا مبدعا
نفخر ونتيه أنك بيننا في نبع العواطف الأدبية
بليغة ساحرة تحسن العزف على أوتار الحنين وتزاوج بين رصانة التراث وصور العشق المتجددة
فتهيم بالقلب بين أطلال الأمس وسحر العيون
حتى يغدو الشوق بحرًا بلا ساحل
فضاء إبداعي خصب حلّق بنا عاليا
.
.
تثبّت
كعادة تكرمك على حرفي،
واعتنائك الجميل بلفظه ومعناه،
واحتفائك بموائد الأدب حين يُمدّ رواقها ويلذ ذواقها..
ثبتك الله في الدنيا والآخرة سيدة هديل..
وجعلنا دائما اخوة متحابين على سُرُر الأدب متقابلين..
تحيتي الجميلة لك..
وراقني تقريظك النبيل هاهنا .. ذلك الذي يمنح النص شهادة فاخرة..
دمت والجمال رديفين..
تحياتي :1 (45)
قصيدة تُقرأ وتقرأ وتُقرأ
جميلة حد الدهشة ...
قافية رائعة تطرق جدران الوجدان
وموسيقى فيها من العذوبة ما فيها
مفردات فيها الجزالة ...
براعة الإستهلال في القصيدة والوقوف على الأطلال كما ديدن الأجداد
والإنتقال دون أن يترك فجوة بل جاء مترابطا كما هو الحال في كل بيت من الأبيات ...
مر وقت طويل جدا لم تلامس ذائقتي كهذه الباذخة ...
دمت شاعرا مبدعا
نفخر ونتيه أنك بيننا في نبع العواطف الأدبية
كل الود والورد
الوليد
لا أظن أن شاعرا او أديبا يروم وراء مدحك لشعره مدحا..
وهذا يكفيني لاجازة القصيدة ومجاوزتها قنطرة القبول...
دمت وفيا مخلصا لتراث أجدادنا..
وجعلنا وإياك من يحيون في قلوب الناشئة ما أماتته الحداثه الآبقة،
وتجاوزته القلوب الغُلف التي لا تحسن معانقة الجمال الحقيقي او التعاطي مع دواعيه
شكرا لوجودك الجميل هنا..
وكم اسعدني حُنوك على الأبيات واعتبارك لها..
تحياتي
لي مدة طويلة لم أقرأ شعرا مما أحب وتهوى نفسي..
على أن حديث الأطلال عندي له شجون وشؤون..
ما أبهاها من حلة!
سلمت القريحة والبنان...
على أن إسناد العزف لهما كان ليكون أوصل وأوقع..
وهذا لا يضيرها بشيء
دمتم بألق وجمال..
أطل النفس الشعري لنستمتع وتتغذى ذائقتنا يا رجل.. فمثلكم يقرأ له..
محبتي
لي مدة طويلة لم أقرأ شعرا مما أحب وتهوى نفسي..
على أن حديث الأطلال عندي له شجون وشؤون..
ما أبهاها من حلة!
سلمت القريحة والبنان...
على أن إسناد العزف لهما كان ليكون أوصل وأوقع..
وهذا لا يضيرها بشيء
دمتم بألق وجمال..
أطل النفس الشعري لنستمتع وتتغذى ذائقتنا يا رجل.. فمثلكم يقرأ له..
محبتي
هذه الأبيات لم تكم قصيدة قائمة بذاتها
بل كانت مجاراة شعرية ردا على احدهما على موقع ا لتواصل الأشهر
وقد أضناه الشوق وأضر به الهوى
كان شاعرا مقتدرا على قول الشعر
فنظم بيتين يرصد لوعته بها فرددت عليه بمثلهما
ومازال يكتب البيت بعد البيت وأن أجاريه ردا آنيا، حتى وجدت أن ماجاريته به يصلح (بعد معالجة يسيرة )أن يكون طرحا قائما بذاته..
فكان هذا الذي رأيت .. !
ومازال يحتاج إلى تهذيب وتشذيب ومعالجة..
سرني مرورك واستدراكك ..
تحياتي لك