رائعة سيدة الحنان...
القصة القصيرة جدا..تنفرد بخاصية بأنها قصتان
الأولى الظاهرة..والثانية هي الفكرة المزروعة في
بطن الأولى..وهذه الومضة الحكائية تجسد هذا المفهوم
فهي التقاطة من واقع معاش لصراع يتربص له الغراب
والغراب هنا وجه الشر والشؤم..
نص مذهل ومدهش في تركيبته الصورية وفي فكرته
وغاية رسالته..
فائق تقديري وأحترامي
الرائع قصي المحمود
إمتناني للحروف التي ضمّت إلى باقة وجودها كل هذا الشذى
شكرا لقراءتك الحافلة بالقيمة
تقدير لا ينضب ومودة لا تزول
بينما كانا يمضيان في الطريق.. وقعت عيناهما على ماسة تشاجرا على امتلاكها سمع الغراب صوت النزاع.. فسارع في استلابها
كانا يمضيان معا، وهذا يدلل على توفر رغبة كل منهما برفقة الآخر
والناس لا تظهر طبائعهم وهم (ساكنون) لكن حين يصطدمون بتجربة قوية
تظهر طباعهم الحقيقية..فاالله تعالى قال في محكم التنزيل :
( يعلم السر وأخفى) وقد قيل ان السر: ما علمه الإنسان وعلم بوجوده، لكن الأخفى
فهو المحتجب والذي لا يدرك المرء وجوده إلا بعد ظهوره.. وهذا أمر خطير.
الماســــة
هي الرمز الذي بإمكانك تصوره أي شئ آخر له قيمة كبيرة تغير قيمة ومكانة من يمتلكها
ورؤيتهما لها معا أظهر ان الرفقة أو العلاقات الإنسانية ليست أثمن من امتلاكها، فظهرت بعض
صفات الإنسان الخفية والتي تحتاج الى تجربة يصطدم بها لتظهر صفاته الحقيقية، فالماسة عند
آخر قد تكون أقل قيمة من علاقة الإنسان بأخيه، هذه القناعة التي يمتلكها جاءت نتيجة إيمان
كبير ووعي وإدراك ان كل الدنيا لا تساوي جناح بعوضة.
{{تشاجرا على امتلاكها
سمع الغراب صوت النزاع.. فسارع في استلابها}}
رمزية الغراب في الموروث الشعبي (سيئة) جدا، فهي تعيد خلاف قابيل وهابيل الى الأذهان
رمزية موحشة ارتبطت بالقسوة والموت والهجرة والرحيل ..الغراب المشؤوم أيضا يتسبب
بقطيعة الرزق عند البعض ..وقد تم توظيف رمزية الغراب في الشعر والأدب عموما، وفي
الموروث الشعبي ..وإن كان للغراب حضورا طيبا في الأساطير إذكان يرمز (للحكمة) عند
بعض الشعوب وثقافتها المختلفة.
لكنه في الثقافة العربية ظل رمزا للموت والخراب وقد وضعنا هذا المخلوق الذي يتميز بشدة
الذكاء وحدة الذاكرة في حيرة لم تنتهي حتى اللحظة..فففي القرآن الكريم كن معلما للإنسان
بينما في الأثر الشريف حديث عند مسلم يقول : (أربع كلهن فاسق يقتلن في الحل والحرم
الحدأة والغراب والفأرة والكلب العقور( وبهذا يفقد وظيفته كمعلم ليتحول الى فاسق.!!
ولأننا نعتمد رمزيته في الخراب والموت ..رمزا لكل سوء..فإنه وعندما سمع صوت النزاع
صوت (هوايته المفضلة) سارع الى سلب الماسة. هنا تمكنني الكاتبة ان أتناول من المتخيل
ما يمكن وضعه في الواقع .. ففقدان الماسة بعد الشجار سيتوسع وسيلجأ الطرفين الى الثأر
والشجار وتجدد النزاع الى ان يتمدد شر هذه الحادثة الى كل المكان ..كما أنه بإمكاني ان آخذ
من الواقع لمشاهدته في المتخيل
فأرى الغراب يضحك مبتعدا وقد حقق غايته، فما حاجته للماسة
وقد أشعل حيا أو قرية في نزاعر قد لا ينتهي حتى يرث الله الأرض ومن عليها. وهنا بفقد لأخيه
الإنسان يحزن الإنسان ويفتقد رغبة رفقته في المكان.!المــاسـة
قد تكون أي شئ يظن المرء بأن امتلاكه سيرفع من شأنه ويجعل له النفوذ والسطوة لكن دون أي
متعة ..وقد ساهم بما ترمز إليه الماسة التي قد تكون (العلم) وما ينتجه العلم من حكمة ونمو قدراته
على تغيير شكل هذا الكون بإعماره أولا بالخلق الحسن ووفاء الأمانة ووقوعه في أشد الخصام مع
الآخر في خلافة الله تعالى على الأرض وإعمارها وتطوير حياته..
الأديبة المبدعة هديل الدليمي
ذكاء الالتقاط ..واتقان الإسقاط جعل هذا النص يرتقي الى القمة الشاهقة
فمن خلال كلمات قليلة جدا وفكرة عميقة القرار لخصتم تأريخ الإنسان
وما شهدته الأرض من أحداث عظام ..تصوير بارع لحدث خاطف بدقة
عالية وبناء رصين لفكرة أثمن من كل (الماس) الموجود على هذه الأرض
بوركتم وبورك نبض قلبكم النقي
احترامي وتقديري
التوقيع
قبل هذا..ما كنت
أميـــز..
لأنك كنت تملأ هذا
الفراغ..صار للفراغ
حيــز.!!
كانا يمضيان معا، وهذا يدلل على توفر رغبة كل منهما برفقة الآخر
والناس لا تظهر طبائعهم وهم (ساكنون) لكن حين يصطدمون بتجربة قوية
تظهر طباعهم الحقيقية..فاالله تعالى قال في محكم التنزيل :
( يعلم السر وأخفى) وقد قيل ان السر: ما علمه الإنسان وعلم بوجوده، لكن الأخفى
فهو المحتجب والذي لا يدرك المرء وجوده إلا بعد ظهوره.. وهذا أمر خطير.
الماســــة
هي الرمز الذي بإمكانك تصوره أي شئ آخر له قيمة كبيرة تغير قيمة ومكانة من يمتلكها
ورؤيتهما لها معا أظهر ان الرفقة أو العلاقات الإنسانية ليست أثمن من امتلاكها، فظهرت بعض
صفات الإنسان الخفية والتي تحتاج الى تجربة يصطدم بها لتظهر صفاته الحقيقية، فالماسة عند
آخر قد تكون أقل قيمة من علاقة الإنسان بأخيه، هذه القناعة التي يمتلكها جاءت نتيجة إيمان
كبير ووعي وإدراك ان كل الدنيا لا تساوي جناح بعوضة.
{{تشاجرا على امتلاكها
سمع الغراب صوت النزاع.. فسارع في استلابها}}
رمزية الغراب في الموروث الشعبي (سيئة) جدا، فهي تعيد خلاف قابيل وهابيل الى الأذهان
رمزية موحشة ارتبطت بالقسوة والموت والهجرة والرحيل ..الغراب المشؤوم أيضا يتسبب
بقطيعة الرزق عند البعض ..وقد تم توظيف رمزية الغراب في الشعر والأدب عموما، وفي
الموروث الشعبي ..وإن كان للغراب حضورا طيبا في الأساطير إذكان يرمز (للحكمة) عند
بعض الشعوب وثقافتها المختلفة.
لكنه في الثقافة العربية ظل رمزا للموت والخراب وقد وضعنا هذا المخلوق الذي يتميز بشدة
الذكاء وحدة الذاكرة في حيرة لم تنتهي حتى اللحظة..فففي القرآن الكريم كن معلما للإنسان
بينما في الأثر الشريف حديث عند مسلم يقول : (أربع كلهن فاسق يقتلن في الحل والحرم
الحدأة والغراب والفأرة والكلب العقور( وبهذا يفقد وظيفته كمعلم ليتحول الى فاسق.!!
ولأننا نعتمد رمزيته في الخراب والموت ..رمزا لكل سوء..فإنه وعندما سمع صوت النزاع
صوت (هوايته المفضلة) سارع الى سلب الماسة. هنا تمكنني الكاتبة ان أتناول من المتخيل
ما يمكن وضعه في الواقع .. ففقدان الماسة بعد الشجار سيتوسع وسيلجأ الطرفين الى الثأر
والشجار وتجدد النزاع الى ان يتمدد شر هذه الحادثة الى كل المكان ..كما أنه بإمكاني ان آخذ
من الواقع لمشاهدته في المتخيل
فأرى الغراب يضحك مبتعدا وقد حقق غايته، فما حاجته للماسة
وقد أشعل حيا أو قرية في نزاعر قد لا ينتهي حتى يرث الله الأرض ومن عليها. وهنا بفقد لأخيه
الإنسان يحزن الإنسان ويفتقد رغبة رفقته في المكان.!المــاسـة
قد تكون أي شئ يظن المرء بأن امتلاكه سيرفع من شأنه ويجعل له النفوذ والسطوة لكن دون أي
متعة ..وقد ساهم بما ترمز إليه الماسة التي قد تكون (العلم) وما ينتجه العلم من حكمة ونمو قدراته
على تغيير شكل هذا الكون بإعماره أولا بالخلق الحسن ووفاء الأمانة ووقوعه في أشد الخصام مع
الآخر في خلافة الله تعالى على الأرض وإعمارها وتطوير حياته..
الأديبة المبدعة هديل الدليمي
ذكاء الالتقاط ..واتقان الإسقاط جعل هذا النص يرتقي الى القمة الشاهقة
فمن خلال كلمات قليلة جدا وفكرة عميقة القرار لخصتم تأريخ الإنسان
وما شهدته الأرض من أحداث عظام ..تصوير بارع لحدث خاطف بدقة
عالية وبناء رصين لفكرة أثمن من كل (الماس) الموجود على هذه الأرض
بوركتم وبورك نبض قلبكم النقي
احترامي وتقديري
قراءة نفيسة توّجت بها نصّي المتواضع ليكون ملكا على عرش ذهبي
من صنع فكرك الواعي وفطنتك المائزة
قراءة غاصت في الكلمات لتعود بأريج المعنى ولباقة التعبير
شكرا ملء القلب لهذا اللطف الهاطل من علياء
شكرا بحجم روعتك