ما هذا البهاء الذي تسكبه احاسيسك الراقية
و ما هذه الصور الخلابة البديعة
حروف كأنها الياقوت و المرجان
لله درّ حرفكَ أستاذ محمد الصالح ما اروعه
قصيدة أكثر من رائعة
شكرا لمّا متعتنا و دمت بكل خير و هناءة
احترامي
بوركت أيتها النبيلة الأصيلة ! شكرا لك على المرور الجميل المضيف..تقديري واحترامي..