القصة رائعة من رائعة
لكن قسوة الكلام من الشاعر مبالغ فيها
كيف يفر الشعر من شاعر بسبب امرأة وهي كل المصايب ههههههههه
ادم خرج من الجنة عادي
قابيل قتل هابيل عادي
نيرون احرق روما عادي
نابليون غزا اوروبا عادي
لكن تبتعد عنه لكي يكتب الشعر
هنا تكمن المصيبة
مع حبي واحترامي
^_^
- امزح-
......
احسنت وابدعت فاضلتي
قصة بمنتهى الروعة
القصة رائعة من رائعة
لكن قسوة الكلام من الشاعر مبالغ فيها
كيف يفر الشعر من شاعر بسبب امرأة وهي كل المصايب ههههههههه
ادم خرج من الجنة عادي
قابيل قتل هابيل عادي
نيرون احرق روما عادي
نابليون غزا اوروبا عادي
لكن تبتعد عنه لكي يكتب الشعر
هنا تكمن المصيبة
مع حبي واحترامي
^_^
- امزح-
......
احسنت وابدعت فاضلتي
قصة بمنتهى الروعة
أجل فضّلت الابتعاد عنه لينظم شعرا
أقصد شعرا شعرا يفوق كل الاشعار
الشعر الذي تستحقه ملهمته
في حضرتها تاهت عنه الحروف
الم تقل يوما ان الملهمة أصبحت هي حب العيد
فهنا الملهمة صارت هي القصيدة
تحياتي
كم كانت تحلم أن تولد القصيدة على يدها،تفاجأت بقوله أنه مذ عرفها فرّت منه الحروف ومات الشاعر فيه
فقرّرت الرحيل بعيدا لتوقظ فيه الشاعروتكون بعينه الملهمة ولو خلف المسافات
البادئ أظلم...
قول الشاعر:
{ أنه منذ عرفها فرّت منه الحروف ومات الشاعر فيه}
في هذا الكلام قسوة، ولم يكن موفقا في اختيار كلماته. عادة "الملهمة" تكون
سببا في نسج ما هو بديع وجديد من الشعر وغيره من الكلام الجميل.
أما قرارها في الرحيل عنه:
{ فقرّرت الرحيل بعيدا لتوقظ فيه الشاعروتكون بعينه الملهمة ولو خلف المسافات}
وإن كان قاسيا فقد كان مبررا، من كونه ردة فعل طبيعية على ما قااله هو ولم يكن مناسبا.
التقاط هذه الصورة كان متقنا ورائع..حكائية جميلة و فكرة طيبة
ربما كان من الممكن أن تنتهي عند قول النص:
{فقرّرت الرحيل بعيدا لتوقظ فيه الشاعر.}
أو القول:
(فقررت الرحيل بعيدا لتكون بعينه الملهمة}
لأن الشاعر إذا استيقظ فيه، كانت هي الملهمة له..وإذا ما نجحت في الهامه
استيقظ الشاعر.! إذن الأولى ستخبر عن الثانية بالضرورة،والعكس صحيح أيضا. ولأن
الحكائية تعتمد الاضمار والاختزال أرى في ما أشرت إليه زيادة وشرح هو من شأن المتلقي.
وتبقى هذه الرؤية زاوية رؤية خاصة ليس شرطا ان تكون صحيحة وللمكرمة الأديببة ليلى أمين
أن تأخذ بها أو تضربها عرض الحائط.
الأديبة المكرمة ليلى أمين
ومضة بارعة ومتمكنة لصورة من صور واقعنا المزدحم
بالصور والأحداث..عدستكم رصدت واتقنت الالتقاط.
قول الشاعر:
{ أنه منذ عرفها فرّت منه الحروف ومات الشاعر فيه}
في هذا الكلام قسوة، ولم يكن موفقا في اختيار كلماته. عادة "الملهمة" تكون
سببا في نسج ما هو بديع وجديد من الشعر وغيره من الكلام الجميل.
أما قرارها في الرحيل عنه:
{ فقرّرت الرحيل بعيدا لتوقظ فيه الشاعروتكون بعينه الملهمة ولو خلف المسافات}
وإن كان قاسيا فقد كان مبررا، من كونه ردة فعل طبيعية على ما قااله هو ولم يكن مناسبا.
التقاط هذه الصورة كان متقنا ورائع..حكائية جميلة و فكرة طيبة
ربما كان من الممكن أن تنتهي عند قول النص:
{فقرّرت الرحيل بعيدا لتوقظ فيه الشاعر.}
أو القول:
(فقررت الرحيل بعيدا لتكون بعينه الملهمة}
لأن الشاعر إذا استيقظ فيه، كانت هي الملهمة له..وإذا ما نجحت في الهامه
استيقظ الشاعر.! إذن الأولى ستخبر عن الثانية بالضرورة،والعكس صحيح أيضا. ولأن
الحكائية تعتمد الاضمار والاختزال أرى في ما أشرت إليه زيادة وشرح هو من شأن المتلقي.
وتبقى هذه الرؤية زاوية رؤية خاصة ليس شرطا ان تكون صحيحة وللمكرمة الأديببة ليلى أمين
أن تأخذ بها أو تضربها عرض الحائط.
الأديبة المكرمة ليلى أمين
ومضة بارعة ومتمكنة لصورة من صور واقعنا المزدحم
بالصور والأحداث..عدستكم رصدت واتقنت الالتقاط.
بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع
احترامي وتقديري
قراءة واعية ،ناضجة تنم عن دراية بفن السرد وخاصة القصة القصيرة جدا
تمتعت بحروفك ويسعدني أن أجد لي قارئا في مثل ثقافتك
تحية وتقدير