يشوقني أن تكون سببا فيما يعتريني
ويشوقني أن تسوق لي تعاريج وتفاصيل يغفو عليها نبضي ذات قلق...
ذات سهد...
ذات أرق...
ذات ضجر...
فأشرح قلقي لقلقي وأظلّ أكثر الوقت خاوية منّي لا اقدر على حمل قلقي المقيت..
و يتعثّر فيض الكلام على لساني
وبين ألواح الصّمت أصلبُ ألف مرّة....
سألتُ النفسَ... نفسي..
إذا ما أبرقتْ...و همََتْ عليكِ النّوءُ تذوي..
فماذا تفعلين إذا ادلهمّتْ..
إنِ اربدّتْ..
و أرغتْ..
و أظلمتِ المعاني !؟
أجابتني من الأعماق نفسي في تمطّي..
إذا ما شعشعتْ بيدي ظنوني..
أقول لها:-أَنيخي !!
وبين جفنيك لا زلت أسهر
وإمّا أُضَمّ بأهدابِ رضوى وإمّا بإطباقهما أتدثّر
وأعلمُ أنّ خيالك خصبٌ وأخضر
فمِّما أبالي إذا ما نُفيت لمرج ابن عامر فجرآ وعدت لدجلة من بعد عمّان أسافر بين رفة هدب و حَبّة سُكّر :-)
أتحبني..!!؟؟
لا..لا..
فدعكَ من اللباقةِ والخيالِ
امزج ببعض الصدقِ قولكَ
باتَ يؤرقني المقالُ
إذا تلبَّسهُ التكلُّفُ والعنا!!
*
أطلق نفير البوحِ فيكَ
ودعهُ يأتي بالحقائق
دون تأليفٍ سخيفٍ
قل.. أجبني ..
من أنا؟!
من صرتُ في المرآةِ
إن لمحاً أتيتَ تعودها؟
من بتُّ إن أضغاثُ شوقٍ
ناشدتك حنينها..؟
ماذا تراني
في كليلِ النبضِ
زالَ الدفءُ منهُ
وراحَ يُرمسُ للمنى؟؟!!