وطني الأصيل
\
صفصافتي تعلو الضفافْ
قد هالها صوت الخريفِ
وهدها قيح الجفافْ
والشمس فوق الأفْقِ تخنقها الجبال
تقتات ذاكرة الظلال
جُنّ الفؤادُ ،وعند باب الشوق
يبكي في انتظارْ
الأرض صارت للقتال
والوردُ أجهش بالبكاءِ
وساعتي البلهاء أدركها المرار
تتمزق الأيام في قلبي الحزينِ
وتلعن الزمن القبيح
العمر يسرع بين غصات السنينْ
ما عدت أشعر بالأمانْ
عيني تحلق في المدى فوق السماءْ
والفجر أصبح كالدخان
فيزيد شوقي للنخيلِ
وللوجوه السمر في وقت الأصيل
القلب أتعبه التغرب والعناءْ
لا شيءَ عاد يريحُه غيرُ اللقاءْ
يا أيها الأمل المغمَّس بالضياءْ
آهات عمري سافرت
عبرت إليك ولم تقيّدْها حدودْ
تأبى الفناء
لا مستحيل
فلربما يوماً يُفيقُ العشبُ من بعدِ انتشاءْ
والشمس تشرق من جديدْ
وتمدّ سالفَها على وطني الأصيلْ
\
28\3\2014
من ديوان سواقي الغياب
عواطف عبداللطيف
وقد يفيق العشب في يوم بلا تأريخ
بأمل أبيض كـ لون الشموع في أعياد الميلاد
إنحناءة لنصّ يليق بوفائك
بكل ما فيه من لمسات الإبداع والنهاية الرائعة
دمتِ نجمة متلألئة تنير كلّ سماء
أجزل التحايا
قصيدة جميلة تحمل الكثير من الأماني
تحية تليق أستاذتي الكريمة عواطف ..وحقق الله
مبتغى كل مواطن خير يحب الأمن والآمان لأهله ووطنه
ودمت في رعاية الله وحفظه.
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه