وأنا في آخر محطات القطار
أتأبط بقايا انتظار
وشيئاً من وعكات الفصول
وبعض أوراق أتلفها الخمول
وأخرى آيلة للأفول
المآقي أحرقها الحنين
وخافقي والقطار
يتسابقان إليك للوصول
يغطي رمشكِ عينيكِ التي
خجلة الإشتهاء تجول
وشعرك المسدول
يخبيء عشق الفصول
لا تقاطعيني
دعيني أسترسل
فإن خافقي في هطول
وغيث الهوى
ووجع النوى
يريد أن يقول
سيدة الغسق
وسبحان من خلق
رحلتي إليك وأنا الوقور الخجل
عشق الدنف الوهل
أدسه خلسة مع الرياح
وأمر على حقول أتعبها الأرق
من عطش الحنين والاشتهاء
تأبى حصادها
من فصول النزق
أتعبها صليل المطر
ورماح الرياح
أنتظر نشرة الأجواء
أوقد شموع الابتسامة
أداعب سنابل قمحها الخجلة
متكىء على عكازة الحرف
أغازلها بلفافة قصيدة
في ليلة نجلاء
تنحني حباتها
وفي عينها رجاء
أن يكون الحصاد
عند الفجر الآتي
مع أول دخان سكائري
وأول فنجان قهوتها
القصي..
جميل العنوان وهو مدعاة للتأمل
غير ان النص بمجمله يفوح بأنشودة عشق تفرح لها المسافات...تخضر لها المواسم
اسلوب رهيف يدخل القلب دون استئذان
وانهمار لغوي قوي المشاعر..
تحياتي لك الفاضل الاستاذ قصي مع كامل احترامي
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
جميل العنوان وهو مدعاة للتأمل
غير ان النص بمجمله يفوح بأنشودة عشق تفرح لها المسافات...تخضر لها المواسم
اسلوب رهيف يدخل القلب دون استئذان
وانهمار لغوي قوي المشاعر..
تحياتي لك الفاضل الاستاذ قصي مع كامل احترامي
النجلاء الفاضلة
جزيل شكري لمرورك الكريم مع فائق تقديري
:
انا العاشق قليل الحظ
انا المظلوم على ضعفى
انا الاقوى
فى قصة حب لو ترجع
هبان فيها انا الاقوى
انا صاحب قرار البعد
انا عاشق ومن كتر الغرور جواه
قرر فجأة انه يهد
.