من أجمل ما قرأت في فلسطيننا الحبيبة..
لطالما ألهبت قضيتنا وعدالتها مشاعر العروبيين الحقيقيين وكتب فيها الشعراء الكثير من القصائد..لكن قصيدتك هذه وضعت أحرفها على الجرح..جرح أعمق بكثير من جرح الأعداء لإنه جرح أعملناه بأيدينا..
أشعر بالحزن عندما أرى الى أي مدى تراجع بريق قضيتنا رغم التضحيات الخرافية التى يقدمها أبناء شعبنا..
ماذا أقول أخي العزيز، وفي القلب غصّة ؟ فلسطين الحبيبة ، ذلك الجرح الغائر في القلب والضمير . لقد حقنت ذكرياتنا الحزينة المحبطة بالأمل والرجاء . حياك الله شاعري الثائر المبدع .
آخر تعديل ماجد الملاذي يوم 03-14-2015 في 12:47 AM.