كنتُ مفردة َعنقود ٍفجةٍ
لم ينقرني الطير
لم تستسغ طعمي الديدان
حتى وصلت المائدة الأكبر
نُقفتُ بعيداً..
من سبابة
كثيراً ما أشارت إلى الأشهى
ولم أكن...!
حزنتُ كثيراً..
وفرحتُ أكثر
\
لبنان \6\8\2009
حيوات كثيرة نمرر عليها أجسادنا المشطورة من شجرة الخلود ..
آملين بفسحة .. وعجبا تضيق بناالأرض على اتساعها
تأبى أن تتذوق عسلنا فيحرث ريقها جوفنا !!!
أنحزن أنها قاسمتنا رغيف الحرمان ؟ أم نفرح بنبوءة ستخلد بنا في الملكوت الأبقى ؟؟
ولأنك الأنقى فرحتَ كثيرا ..
هذه النثرية العميقة الدلالة لفحتني كبرق يبشر بولادة المطر من تحت أنقاض الحياة
وكأنها لوحة وجودية منحوتة بأصابع التأمّل والتوجّع ..
شاعرنا القدير / كريم سمعون
ماأشبه حرفك الممغنط بالسحر بعيون الموناليزا
طبت وطاب حرفك وطابت روحك
صاحبة الرؤى العميقة والحكيمة .. الشاعرة القديرة والصديقة منية الحسين .. ما أسعدني بوجودك الكريم هنا ..
وكم أطربتني كلماتك المليئة بالصدق والجمال ..
كل الزهر وأزكى النفحات لروحك الطيبة
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
بين الفجاجة والقطاف
يولد بوح يسكب الحيرة في قالب اليقين
حيث الذات حبة عنقود
أبت أن ينال منها نقر الطير أو نهم الديدان
لتصمد في وجه الوقت والزحام
متجردة من رغبة القبول لتنعم بقداسة الاختلاف.
وما بين "الفرح والحزن" و"الفجاجة والشهية"
رسم لجغرافيا الصمود
ولعل "السبابة" التي تشير وتنبذ
جعلت من "المائدة" ميزان قوى
ومن "المفردة" كيان مستقل
فتحولت من أداة إقصاء إلى وسيلة تحرر
حيث الانزواء عن "الأشهى"
هو الارتقاء إلى "الأبقى".
بين الفجاجة والقطاف
يولد بوح يسكب الحيرة في قالب اليقين
حيث الذات حبة عنقود
أبت أن ينال منها نقر الطير أو نهم الديدان
لتصمد في وجه الوقت والزحام
متجردة من رغبة القبول لتنعم بقداسة الاختلاف.
وما بين "الفرح والحزن" و"الفجاجة والشهية"
رسم لجغرافيا الصمود
ولعل "السبابة" التي تشير وتنبذ
جعلت من "المائدة" ميزان قوى
ومن "المفردة" كيان مستقل
فتحولت من أداة إقصاء إلى وسيلة تحرر
حيث الانزواء عن "الأشهى"
هو الارتقاء إلى "الأبقى".
أستاذي..
دمت بهذا الوهج الأدبي الدافئ
الذي يمنح المهمشين صوتاً
والمهملين كبرياء
أتراه؛ ما هو المرفأ القادم
الذي ستحط فيه رحال كلماتك
وأي مفردة جديدة ستنفض عنها غبار الحيرة
لتشرق في سمائنا؟
حين يقترب القارئ من الذات حيث يرى بعيون الشاعر
ويحس بقلبه ويرى الحروف كما أراد لها كاتبها أن ترى
لكأنه يحيا بقلب الشاعر مستخدما حواسه
هنا فقط ما يسمى .. استراحة المحارب .بالنسبة للشاعر
وأي استراحة ..
أما بخصوص محطة حرفي القادم فهي حيث تشائين
إذا إحببت تكون في ثنائية بيننا فلقد بلغ مني حرفك موضعا
قلما وصلت نصال الحروف وسهام المعاني إليه أيتها الرائعة .
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
آخر تعديل عبد الكريم سمعون يوم 03-21-2026 في 10:08 PM.
ذات َ حياةٍ
كنتُ مفردة َعنقود ٍفجةٍ
لم ينقرني الطير
لم تستسغ طعمي الديدان
حتى وصلت المائدة الأكبر
نُقفتُ بعيداً..
من سبابة
كثيراً ما أشارت إلى الأشهى
ولم أكن...!
حزنتُ كثيراً..
وفرحتُ أكثر
\
لبنان \6\8\2009
وما زلتي تتربعبن عرش اجمل ما كتبت
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون