هذه الحرائق ياغاليتي سلوى
سيزداد أوراها في كل حين
فشؤيط الذكريت معبأ بالكثير
وداخل الروح محطات صعب تجاوزها والعبور من فوقها ما دام تركت كل هذه المشاعر
رحلت معك عبر النص الذي يحتاج أكثر من قراءة
لما فيه من شوق وحنين خطت حروفه بالعمق
رغم الثورة
وتيه المسافات
لكتاباتك نكهة تشد القاريء وتجعله يرحل مع الحروف عبر الزمن
لقلبك الهناء
ولروحك البهاء
دمت بخير
محبتي
سيدة النبع الغالية عواطف...
لحضورك بهجة تربت بحنان على روحي وتشعرني بالدفء ..
نعم الروح ملئى بالمحطات بعدد تجارب عمرنا..محطات تحرسها الذاكرة بعناية فائقة لكنها تنفلت عندما يشتد الحنين..
سعيدة بأن نصي قد ارتقى لمستوى ذائقتك الراقية..أثمن كل كلماتك الطيبة بحقي وحق كلماتي..
أعشق هذا النفس المستغانمي في الكتابة لانه ياخذني الى حيث اشتهي
(هل نحن قادرون على إعادة تأهيل مشاعرنا إثر خيباتنا العاطفية؟؟...
هل نحن قادرون على تدريب ذواتنا للقفز الطويل من فوق مناطق الألم؟؟..
هل نحن قادرون على تقمص دور القديسين لتصبح قواميسنا مزدحمة بحكايا الصفح والغفران؟؟
هل نحن فعلاً قادرون على إعادة ترتيب كرياتنا الدموية وترميم نبضنا؟؟؟
وإذا اشتعلت نوبات الحنين..ياترى من سيطفئها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ )
أهلاً بك د. فلاح الزيدي،
بلا شك الكاتبة القديرة أحلام مستغانمي من أكثر الكاتبات التى استطاعت أن تنقل بدقة وصدق مشاعر وأحاسيس الأنثى في معظم حالاتها..تأثرت كثيراً بكتاباتها التى تتميز بسلاسة اسلوبها وبعدها عن المفردات المعقدة والاستعراض اللغوي المبالغ فيه..أتمنى أن أستطيع يوماً أن أكتب رواية تستحق النشر..
في معظم نصوصي المتواضعة ألجأ الى الأسئلة كنوع من فتح حوار مع الذات والقارئ..