يحدث أن تتمرد المسافات وتمنحنا تأشيرة عشق نتجاوز بها كل الحدود والحواجز
ما أجمل السفرجل
كلما استسقى
أغثته باحساسك العذب
كعادتك يا رائع
تطعمنا حرفا معقودا من مربى السفرجل
طبت والألق
ودي وتقديري
وتستمر أسئلتك تلاحقُ ذاكرتي المتعبة
وتحاولين أن تقتربي منها أكثر
وأبقى أتساءل : ما سرُّ كل هذه الرغبة للمعرفة ؟
لماذا تحاولين أن تشاطري ذاكرتي في كل شيء
هل ذاكرتي هي هدف لك ؟؟
ابن بلدي المبدع الوليد،
ما أجمل رحلة سفر السفرجل التى كنت تنقلنا فيها بكل اقتدار الى محطات من الدهشة والانبهار..
لكن رقم هذه المحطة (39) جعلني أتوقف..أعتقد بأن محطاتك تجاوزت هذا الرقم بكثير..
عملية اقتطاف زهرة من بستانك عملية صعبة..لكن هذا الجزء أعلاه اختطف انتباهي..
ذاكرته ليس هدفها بالتأكيد..هدفها هو التوحد معه أكثر وحتى يحصل هذا عليها أن تعرف أدق التفاصيل بأثر رجعي..هكذا هي الأنثى الحقيقية عندما تحب بصدق..كل ما يخص الحبيب مهما كان بسيطاً يكون له قيمة كبيرة عندها..
أكبر خطأ يقع فيه هو عندما يمارس لعبة الغموض التى تحرك فيها شيطان الشك الذي يقتات على لهفتها وشاعريتها..
كنت رائعاً هنا كما في كل محطات سفر السفرجل الرائعة...
كانَ عليكِ أن لا تقرأينني ..
ولكن ..كانَ لزاماً عليَّ أن أقرأك ..
لأننا لا نملكُ طريقةً أخرى للولوج
من نوافذ مغلقة ..من مسافة غاضبة
ومدنٌ لاتمنحننا تأشيرة عشق
ربما حروفنا ستعيشُ عند حدود الحقيقة
لن تحرقها الرتابة ولن يحرقها الحلم
لأنَّ حروفها تكتبنا وتُعبّرُ عنّا ...
ستبقينَ الطفلة التي عرفتها
تبكينَ لأبسط الأشياء
وتضحكين ..