أنا أهواك يا وطني
على أجواء لبلٍ بارد الأمسِ
على بعد المسافات، على رغم الخيانات ِ
وأهوال السياساتِ
على رغم الجراحات
أنا أهواك يا وطني
فأنت الحب والآمال والوعدُ
على شفتي أمالٌ وأحلامٌ وأسرا رُ
عليها من لظى الأشواق ما عانيتُ من حبي
فيا حبي ويا وطني ويا وجعي
شربتُ الشوق شلالاً بلا رحمه
ليطوي ماتبقى لي من الأيام من عمري
فهل نبقى كما نحنُ
لقد صرنا حكايات الحكايات ِ
وأنباءً من الآلام والوجعِ
فهل نتجرع الأشواق والعتمه
فقد جوّعتنا شوقاً بأمالٍ بلا رحمه
أنا أهواك يا وطني
فأنت الحلم والأنوار والوعدً
وأنت بدعة الدنبا ...
وأنت نور أيامي وأحلامي
وانت المجد والتاريخ والأملُ
فيا بلدي .... ويا وطني متى القاك يا أملي
سعيداً فوق أحلامي
أقبل تربك الغالي
وأحيا كل آمالي وأشواقي
متى القاك
يا أملاً بلا وعد
متى القاك
متى القاك
شكراً أستاذتي القديرة دعد .
حقيقة حب الأوطان فطرة فطرها الله في قلوب عاشقيها.
وكما يقال حب الوطن من الإيمان.
وهنا أذكر قول الشاعر المهجري :
بلدي حببتك سيداً ومسودا ....... وحببتُ أرضك عوسجاً وورودا.
ويقول المثل العربي:
فراق الوطن قطعة من جهنم.
ومهما تناوشت وطننا العربي من أحداث جسام فدوام الحال من المحال
والأمل في الله كبير .
السويد يا دعد بلد جميل وأجمل ما فيه أنها أجمل من الجمال،
وطننا العربي يحتاح إلى سنين ضوئية حتى يصل إلى هذا المستوى.
أنا لا اتكلم هنا فقط عن جمال الطبيعة وإنما أيضاً أنها بلد العدالة والمعاملات الإنسانية
بحيث يشعر الإنسان مهما كان إنه إنسان.
لكن كل ذلك لا يعادل حبنا وشوقنا لوطننا الغالي... .
أستاذتنا الغالية عواطف
أشكرك على مرورك الرائع.
حقيقة الوطن لا بديل له مهما أصبح الإنسان يعيش خارج وطنه في رغد وسعادة.
وهذا ما عبر عنه ابن الرومي حيث قال:
ولي وطن آليت ألاّ أبيعه
وألا أرى غيري له الدهر مالكا
عهدت به شرخ الشباب ونعمة
كنعمة قوم أصبحوا في ظلالكا
وحبَّبَ أوطان الرجال إليهم
مآرب قضاها الشباب هنالكا
إذا ذكروا أوطانهم ذكَّرتهم
عهود الصبا فيها فحنوا لذالكا
أستاذي الجليل قصي
سررت بمرورك الكريم
مع أن وطننا العر بي لا يسر الصديق في مصر وسوريا والعراق واليمن وبقية الدول العربية
فإن حب الوطن فطرة فطرها الله في قلوب عاشقيه.
حقيقة لا بديل للوطن وإن ساءت أموره هذه الإيام. وهذا ما عبر عنه الشاعر حيث قال :
وطني حببتك سيداً ومسودا . ..... وحببت أرضك عوسجاً وورداً.
لكن لابد من يوم تتحقق في آمال العرب، والأمل في الله كبير، ودوام الحال من المحال.
الانتماء شعور فطري ينميه العامل الطبيعي و الاجتماعي و يزيد عليه الثقافة التي تجرنا الى ربوع الحرية و الى أبوابها الواسعة .. و لكن تبقى مصلحة الوطن فوق كل شيئ و يبقى المحافظة عليه هدف أسمى .. و لهذا يحزننا كل ما يحدث لأوطاننا .. و يشدنا الى الوراء هذا الانهيار السريع لكل شيئ .. و يبقى حب الوطن مغروس في الآعماق مهما بعدتنا الظروف او الحروب نجدنا نطوي المسافات من خلال مشاعرنا أحلامنا .. لنصل اليه بكل ثقة أن لقاءنا به قريب .. و هذا ما نتمناه لك و للجميع .. تقديري لك و لقلمك الجميل مع الياسمين الدمشقي