مع اني ضد الارهاب بكل الوانه ، الا اني ولما ازل اتذكر حدثا قمت به وانا ابن اربع سنوات. كنت اسير في بستاننا الجميل واتحدث بعقلية طفل بريء مع الازهار تناولت حجرة ورميتها بدون تعيين ، ونيجة الصدف وقعت على فرخ عصفور وقتلته. بكيت عليه وعلى ماساة امه ورجعت للبيت كئيبا جدا وبقيت اشهرا حزينا على الفرخ البريء. ولحد هذه الساعة اتذكر ضحيتي بنوع من الاسى ، قكانت ضحيتي الاولى والاخيرة في حياتي.
ولكن يا اخي الكريم رياض الواقع شيء والتخيلات شيء اخر. لذا عزمت ان ارد على ما تفضلت به بواقع نعرفه جميعا:
أخـــــي
أنا نصف القمر وأنت نصفه الثاني
انت يا اخي بشر ، وكلانا عانى ويعاني
...............
أنا أحمل القلم لما تحمل بندقيه؟
لاصد الشر عن اهلي واخواني
...............
أخي بالعلم نبني صروحا
وكم بنينا صروحا لكل انسان
.................
ونرفع في العلا رايات العز
بالعلم ، لا برايات اشجاني
.................
بالحب نقيه ... وبه يزدهر الوطن
بالتحرر ، والعيش الرغيد للقاصي والداني
................
ليكبر الأطفال
وليكبروا ، لا وسط ذل وهوان
.................
في ربوع الديمقراطيه ...
بها يا اخي قتلوا شعبي ومزقوا وجداني
..................
فلا تنجرف أخي خلف وهم
أي وهم ؟بصواريخ أبادوا اهلي وجيراني
.................
فالساسة تجار البرية
اذن لا يردعهم طيب ايماني
.................
ستعود بنا للورى دهرا
السنا للورى دهرا ، يا ابن اوطاني
..................
وتهدم انجازاتنا الأزلية
تهدمت بسلاح الكافر الجاني
...................
ونكون للإرهاب دعما
هم الارهاب في كل مكان
...................
وتسفك الدماء الزكية
وا اسفاه ، نعم تسفك بثواني
..................
أخي هات يديك صلحا
هات يديك ملطخة ، بدماء شعبي المعاني !!
...................
لتضيء سماؤنا بالحريه
لتضيء المقابر وانقاض المباني !!
مع تحيات الاخوة
أخوكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان