"تحرّضنى مغانيك
لأغرس ظفر محراثى ... بلحم الروح و الطين
أقلّب ظهر أيامى فألقاك
و تسعى عبر سوسنتى مراثيك
يحاكمنى شذى و يقصينى
و إن أفلست أشنقه بلا دين
يخرّ الليل صاحبتى و يعفينى
فما تأتى مغرّدة أمانيك
و أسرى ليس تعرفنى ... ثريّاتى و خلجانى
برغم اللام و النون ... تعاودنى مراعيك
فألثم صبحك الراضى ... و أرجائى تداويك
هنا كم بتّ أسحقه و يطوينى
فراق لا أبادره ... ملاقينى
و أعدو كيف ترفعنى أياديك
و تغذونى أجنّتها !
فأغفر ثورة فغرت خطاياها
و تخبرنى مراراتى ... بأنى لاهث وحدى
لأرقب قدح أحصنة ...
تدوّخنا مراميها ...
و لكن فى سنابكها : مراميك
..............................
صدى سوّفت باكره ...
و آخره ... ينادينى" .
عمر غراب
أنت شاعر يبني كونه الشّعريّ بكامل الوعي وتبصمه بمؤشرات الإبداع والتّفرّد
فقصيدتك هذه منتثرة متشظيّة منذ البداية...مذهلةالتّعابير اذا سعينا لإكتناه مدلول هذا
"تحرّضنى مغانيك
لأغرس ظفر محراثى ... بلحم الروح و الطين
فتأسيس ما سيأتي من تفتّح القصيدة والذي ستستغرقه منك وفيك من مشاعر جاء بلغة من مجال [غرس ظفر محراث بلحم الرّوح والطّين]
صورة دقيقة جدّا تسافر مفرداتها وجملها لتنبئ عنك أنت المأزوم الغير قادر على لمّ ما تشتّت وما تناثر وما اعتمل....
اللّغة على امتداد قصيدتك تأتي متوهجة الحروف في مدارات فيض متفرّدة....
وليتني يا صديقي الرّقيق عمر أقدر على تفكيكها ...
ولي عودة باذنه تعالى....[ان آنست قدرة تؤهلني لهذا ]