الشاعر الراقي عواد الشقاقي .. صباحك مبلل بمطر السعادة والفرح ..
للمطر رمزية خاصة فهو العطاء وهو النماء وهو الخير .. هو الأمل المنتظر رغم ما يجوب الارض من متطفلين .. و مخربيين و خونة .. ولهذا رغم مرارة طعم الحروف و كآبة المعاني .. و رغم الواقع المتأرجح .. و النفوس المريضة بداء التفرقة .. إلا أن وجود قلم مثل قلمك الباذخ الذي ضع الاصبع على الجرح .. و يظهر الحقيقة بطعمها المر .. ليفتح ابواب التفكير و التأني .. يحفز على استخدام العقل و الافكار الصائب والابتعاد عن الغرائز و العواطف المندفعة التي تفقد لجهاز التحكم .. قصيدة جميلة حملت رسالة سامية ومهمة .. سعدت بمروري و التنقل بأفيائها .. مودتي وتقديري لك ولقلمك الباذخ مع بيادر من ياسمين الشآم
سفــانة
الشاعرة المتألقة دائماً سفانة بنت الشاطىء
كلمات ثنائك هذه تشع بجمال ذوقك وشفيف إحساسك ورؤاك الأدبية الراقية
آهٍ على العراقِ في عراقهِ
لا الأرضُ يُرجى غيثُها ولا البَشَر
نفحات توجع أوجعت قلوبنا
وبللت عيوننا ونحن هائمون
لك الله ياعــــــــــــــــــــراق
المجــــــــــد والحضـــــارات
كنت هنا
فأغرقتني وأجهشتني
تقبل تحياتي
أخي الشاعر القدير عواد الشقاقي
استلهامك رائع للمطر (كما فعل السياب .. و أظنك فعلت ذلك بغية التناص مع قصيدة أنشودة المطر..) في نثر زهور للعراق السليبة التي باعها أشخاص ركبوا عجلة التاريخ و جاؤوا ينفذون خرائط حيكت في البينتاغون و في صالونات الخيانة.
العراق بالنسبة لي بلدي الثاني و لو أني لم أزره، و لم أعرفه، و لم أعشقه إلا من خلال شعرائه الكبار الذين عمدوني بروح الشعر و ألقه.. السياب و البياتي و الجواهري و نازك الملائكة.. قراءاتي الأولى في الشعر الحديث كانت لهؤلاء الكبار، و أول قصيدة نشرتها خارج المغرب كانت في مجلة "الثقافة" العراقية أيام زمان..
و انا الآن حزين جدا لما صار إليه العراق..
تحياتي لشعرك الصادح هذا.
مودتي.
آهٍ على العراقِ في عِراقهِ .. من كلِّ أبناءٍ لهُ قدِ استعَر
من لاعبينَ في سياساتٍ لهمْ .. قدْ تخَذوا أحلامَهُ لِعْبَ الأُكَر
***
وألف آه على أمة تؤتى من كل جانب...
وكأنما أمطرت مطر السوء
رائع بوحك للمطر ومن خلاله أخي...
تقبل تحياتي وتقديري
الأخ الشاعر صالح أحمد
شكراً لحضورك الكريم الذي أضاف وأثرى وكشف مضامين اخرى للنص