عندما أحببت ليلى
هل أفكر
قلت في نفسي وهل تحتاج ليلى
أن أفكر
...
وجهُ ليلى
مثل بحرٍ ثائرٍ
أو كنهرٍ يترقرق
أتمنى العوم فيه
ثم اغرق
...
أنتِ يا ليلايَ في بيتٍ مهلهل
ليس يحميك من البرد إذا حل
لو ندى مسَّ جبينك
شعركِ الأسود يبتل
...
ثم تأتي الريح سوداء شديدة
تحمل الموت اليها ومزيده
أصبحت ليلى وحيده
مثل طير يعبر الصحراء مكسور الجناح
لا يغطي جسمها إلا جراح
لم يعد من يحمي ليلى
أو يردّ السيف عنها والرماح
ويحَ روحي
يا ترى هل مثل ليلى تستباح
.........
آخر تعديل حسين محسن الياس يوم 08-08-2012 في 11:52 AM.
ويح روحي
ما له العيد سيأتي من جديد
وأنا عن ليلى لا زلت بعيد
من يصلي مع ليلى
من يقول الله أكبر
عندما تعلو الرياح
كل شيء
قد تيبس
قد تدمر
جسم ليلى كله صار جراح
وأنا أشكو الحنين
كل صبح كل حين
أتمرمر
رغم خوفي
مثل ليلى
أبداً
لن تستباح!!
المعذرة لخربشاتي التي رافقت النص
والتي بدأت بها يومي
رمضان مبارك
تحياتي وتقديري
عندما أحببت ليلى
هل أفكر
قلت في نفسي وهل تحتاج ليلى
أن أفكر
...
وجهُ ليلى
مثل بحرٍ ثائرٍ
أو كنهرٍ يترقرق
أتمنى العوم فيه
ثم اغرق
...
أنتِ يا ليلايَ في بيتٍ مهلهل
ليس يحميك من البرد إذا حل
لو ندى مسَّ جبينك
شعركِ الأسود يبتل
...
ثم تأتي الريح سوداء شديدة
تحمل الموت اليها ومزيده
أصبحت ليلى وحيده
مثل طير يعبر الصحراء مكسور الجناح
لا يغطي جسمها إلا جراح
لم يعد من يحمي ليلى
أو يردّ السيف عنها والرماح
ويحَ روحي
يا ترى هل مثل ليلى تستباح
ويح روحي
ما له العيد سيأتي من جديد
وأنا عن ليلى لا زلت بعيد
من يصلي مع ليلى
من يقول الله أكبر
عندما تعلو الرياح
كل شيء
قد تيبس
قد تدمر
جسم ليلى كله صار جراح
وأنا أشكو الحنين
كل صبح كل حين
أتمرمر
رغم خوفي
مثل ليلى
أبداً
لن تستباح!!
المعذرة لخربشاتي التي رافقت النص
والتي بدأت بها يومي
رمضان مبارك
تحياتي وتقديري
ايتها الاخت العزيزه
عواطف عبد اللطيف
لحضورك هنا تحتفل حروفي سعادة
ورود الياسمين اقدمها لك عربون خربشاتك
كل الود والتقدير
لقد رسم الشاعر المبدع هنا عن إجواء موحية بعالم موحش وهذه حقيقة عن طريق بعض المفردات الدالة وإن كانت مفعمة بالغزل في الإفتتاحية .
وان أشاركه هذه الروح في جمود العالم وموته في كثير من المواقف!
تحياتي المخلصة.
الاستاذ العزيز
علي خليل الشيخي
ارحب بك هنا أجمل ترحيب
فقط أريد التنويه هنا إلى إن أسم ليلى
هنا هو إشارة الى الوطن .. فكل شاعر
يمكن أن يطلق أسماً معينا محبباً إلى نفسه
على وطنه ..
دمت بكل خير
تقديري العالي
لوحة معبرة و موحية، اعتمدت رمز المرأة كرمز للهوية و التاريخ المباحين..
و كان الجمال حاضرا في قوة الانزياح في المعنى، و في الدلالة الرمزية.
مودتي شاعرنا القدير حسين محسن إلياس.