لن يدوم هذا السكوت .. وهذا الصمت طويلا
لا بدّ لليل أن ينجلي
وللقيد أن ينكسر
لقد خرج المارد الصغير من القمقم
تحيتي لحرائر حمص وحماة ودير الزور وأدلب الخضراء
ولقلم يكتب آلام أمة
ألف شكر وتحية
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
لا بدّ لليل أن ينجلي
وللقيد أن ينكسر
لقد خرج المارد الصغير من القمقم
تحيتي لحرائر حمص وحماة ودير الزور وأدلب الخضراء
ولقلم يكتب آلام أمة
ألف شكر وتحية
هيام
حقا استادة هيام محبة الوطن
قد اترع الكأس بالدم وسقانا..
طاغية الشام وبالدبابات والصواريخ رمانا ..
فهدم المنازل وقتل الأبرياء من الأطفال والنساء والشباب ولم يدع إنسانا
قنابل مسمارية مزقت القلوب وأذابت الأشلاء والأبدانا..
ذرفت دموع الأمهات وانهمر الدمع ممزوجا بدم كالجمانا ..
كم مات في ميعة الصبا..
في ربيع العمر من الأطفال كالزهور وارقت أجفانا
أيها الصبح الهارب من عيون الحائرين من الأطفال تألق ..
طالما الشوارع والأرصفة من الضحايا عامرة
وعبير المسك من الأجساد نفحها العبق
العالم المتأخر يدعي تقدما وهو غراب في سورية الحبيبة قد نعق..
والخونة والمرتزقة من الشبيحة أشعلوها طائفية في نفق ..
والحاكم فيها مخبول ومعتوه يدعي العلم وهو شيمته الحمق ..
والشعب الأبي أعلنها ثورة حتى النصر أو يلفظ آخر رمق ..