تحـرَّش بقلبي تحرَّش بقلبي فكم ضاق منك الفؤادُ وكم هدَّه منكَ ذاك الصدود وكم بات يشكو انهمار الليالي على ضفَّتيه وكنتَ المُرجّى لكسـر الجمود وكم كنتَ تلهو بعيداً بعيداً على شاطيءٍ غاب عنه احتفالي وكان اشـتياقي سـحاباً عظيماً يُبلل عَيْنـاً وخـداً وجيدْ وكم غَصَّ بالآه حلقي فغُصَّ الفـؤاد وغُصَّ القصيـد وكم ضاقَ صدري بطيفٍ أتـاني يُدندن بـالحبِّ كيفِ الهروب ؟ فأمسـيتُ امشي وحيداً كئيباً أُناجي النجـومَِ أناجي الـدُّروبَ أناجي الشـجرْ وكم يـا حبيبي احتضنتُ الشُّموعَ ونادمتُ في الليل طيفاً خَطَر وكنتَ المُرجّى لسـحر اللقـاءِ وغيث هَطولٍ وموج هَـدرْ فكنتَ الغيـابَ وكنت الفقيد بليل طويل عـلاه السُّهادَ وما من أثرْ
ما أعذب إيقاع المتقارب وهو يسيل بين يديك كالماء الرقراق العذب! أثبتها لقيمتها الأدبية محبتي
نحنُ يا سيدتي ندّانِ... لا ينفصلان https://msameer63hotmailcom.blogspot.com/
فكم ضاق منك الفؤادُ وكم هدَّه وكم بات يشكو وكم كنتَ تلهو بعيداً بعيداً وكم غَصَّت الآه وكم ضاقَ صدري وكم يـا حبيبي احتضنتُ الشُّموعَ رغم تكرار الكم الا انها جاءت كالكحل لأجمل عيون أو كزهرات أطرت ثوب القصيدة جميلة هي استاذي والله ورائعة تقديري والمحبة
[SIGPIC][/SIGPIC]
رائعة بحق والأروع منها العنوان يشي بمشاغبات الشاعر ورهف المشاعر وما إن نخوض عباب الحرف نجدنا أمام أمر شرعي وتحرشات أكثر شرعيّة استمتعت كثيرا وطاب لي المكوث هنا فترك القلب ماترك... بعيدا عن الفتوى
سيدي الشاعر و الأديب الراقي / محمد ذيب سليمان ... ما أجمل هذا القصيد و ما أرقَّ خطاه .. كم أنا سعيد ق بتواجدي في محراب حرفك الوضاء ... حماك الله
أحنُّ إلى خبز أمي و قهوة أمي .. و لمسة أمي و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من دمع ... أمي ...
الاستاذ القدير محمد ذيب سليمان لك الاعجاب كلهوكم يـا حبيبي احتضنتُ الشُّموعَ ونادمتُ في الليل طيفاً خَطَر وكنتَ المُرجّى لسـحر اللقـاءِ وغيث هَطولٍ وموج هَـدرْ فكنتَ الغيـابَ وكنت الفقيد بليل طويل عـلاه السُّهادَ وما من أثرْ رائع استاذي العزيز
شاعرنا الراقي محمد ذيب سليمان صباح مشرق محمل بعبير الأمل وجمعة مباركة شكلت من الحروف الجميلة سمفونية موسيقية عذبة رغم المد والجزر الذي اشتاح تفاصيل القصيدة .. ولكن بمهارتك المعتادة اعطيت الصورة اهتماما يشي بالفكرة .. ويوصل المشاعر على جناح من المعاني البديعة والألفاظ التي تناثرت لتعتق الإحساس في جرار القلب .. تقديري لك و لقلمك الباذخ مع قوافل من الياسمين مودتي المخلصة سفــانة
الشاعر الجميل محمد ذيب سليمان شكراً لك شاعرنا المبدع مرهف الاحساس والقلب سفير العشق والجمال ترنيمة أنيقة فتحت شهيتنا على ما فيها من جمال ورقة وعذوبة دمت وقلمك شامخاً مبدعاً للجمال والألق باقات من الورد لك وفيض محبة
تحرّش بقلبي فماكنتُ أدري بأنّ النّسيم َ وسود العيونِ تصلي بقلبي ؛ تجلّي الليالي على صبح خدي ولذتُ بصمتي على غير عهدي بأنّي أقارعُ شوقا بشوق ٍ وودا بودِّ أعذر لي هذه الخربشة التي داهمتني ماأن قرأت قصيدتك الرّقيقة
تحرَّش بقلبي فكم ضاق منك الفؤادُ وكم هدَّه منكَ ذاك الصدود وكم بات يشكو انهمار الليالي على ضفَّتيه وكنتَ المُرجّى لكسـر الجمود وكم كنتَ تلهو بعيداً بعيداً على شاطيءٍ غاب عنه احتفالي وكان اشـتياقي سـحاباً عظيماً يُبلل عَيْنـاً وخـداً وجيدْ وكم غَصَّ بالآه حلقي فغُصَّ الفـؤاد وغُصَّ القصيـد وكم ضاقَ صدري بطيفٍ أتـاني يُدندن بـالحبِّ كيفِ الهروب ؟ فأمسـيتُ امشي وحيداً كئيباً أُناجي النجـومَِ أناجي الـدُّروبَ أناجي الشـجرْ وكم يـا حبيبي احتضنتُ الشُّموعَ ونادمتُ في الليل طيفاً خَطَر وكنتَ المُرجّى لسـحر اللقـاءِ وغيث هَطولٍ وموج هَـدرْ فكنتَ الغيـابَ وكنت الفقيد بليل طويل عـلاه السُّهادَ وما من أثرْ دائما يأخذني موجك معه فأغوص في بحر قوافيك