حين نتكلم عن سيدة النبع فنحن في حضرة الوفاء وحين نقف أمام قلم الشاعرة عواطف فنحن في محراب الشعر الجميل مزج هائل رائع حد الدهشة في الجمع بين الحزن على واقع الأمة والبلد الطيّب عراق الأحرار وبين رحيل الشهيد رفيق الرحلة الذي ترجّل مبكرا تاركا قلبا مكلوما قصيدة جاءت في نسق عال وتعبير عميق ينسجم مع المناسبة أعظم الله أجرك وربط الله على قلبك وتقبل زوجك شهيدا ... رحمه الله رحمة واسعة والذكر للإنسان عمر ثان ودي وتقديري
ما أبلغها من أبيات امتزج فيها حنين الحبيب بجراح الوطن فصار الشهيد العزيز رمزًا للحب والعراق معًا بصور شعرية باهرة ولغة مثقلة بالألم النبيل والإيمان والأمل وهو دأب قلبك الوفي ويراعك الصريح الصادق تغمده الله شهيدًا سعيدًا في جنان خلده