الحرفُ ليس يُعينني
حتّى أجاري شاعرا
والنّظمُ لستُ أجيده ُ
لأقول لك:
ما أجملك !!
لكنني
أدنو إليك
وقت الصباح / المساء
وأخافُ من صمتي العميق
أأقولُ أنّكَ لي صديق
وأراك تعرفُ جيّدا
ماذا يجول بخافقي
وأنا أفتشُ عن خيالك
في الطريق
حلقتُ ما بين الحروف فراشة ً
تهوى الزهور
وأنا أدور
حتى أعانق ظلّنا
وأراك َ في كلّ المرايا والصورْ
نامَ القمر
الليلُ يبدو ناعسا
دفءُ الحروف يعيد لي
يوما جميلا في الصباح
هيّا استعدي للحديث المُشتهى
فحديثنا المبدوء بك
فيه الكثير من الحنين
لجدائلك
لملامحك
كم أنت بي
لو تعلمين
عودي إليَّ لكي أرى
بعضَ الحنينِ إلى العيون
دوما ً أراكِ كما أريد
فأعيد في عيْنيك ترتيل النشيد
الليلُ يبدو هادئا هذا المساء
لم أقترب من نجمة ٍ
قد ألتقيها في الفضاء
أدنو من القمر البعيد
دمعي يبللُ ظلّه ً
ريحُ الشتاءِ تقول لي
يا سيّد الكلمات يا شوقي الكبير
هل نلتقي؟
في ذلك الركن الجميل
وإذا التقينا لست أدري ما أقول
لكنها ستنوب عني عاشقي
لغة العيون
لغة العيون بِصمتها
تحكي حكايات الغرام تخاطرا وتبوح سرا لا يقالْ
سرٌ بلا شفةٍ تقول ..
يذوب في لغة الجمالْْ
يحكي حكاية عاشق قد تاه ما بين الحقيقة والخيالْ
وغَدَا يفتشُ حالما بين المرايا والصورْ
ما بين أخيلة الظلالْ
ويضيعُ ما بين الإجابة والسؤالْ
قد كان يبحثُ سابقا عن عشقه بين الغيوم
بين نجومٍ أو قمر
ويتوه في ذاك الطريق
دون رفيقة أو رفيق
لكإنما يجني المُحالْ