تقف.. بلا معنى
تسير في كل اتجاه.. بلا معنى،
تتكاثر في فكرة غامضة
صائمة بشراهة
عن ابتسامة،
في مساءات أنانية الصمت..
تسير أميالًا من البوح
والأشعار
يحفك جليد
ورائحة وحدة
ممزق
كمفردة ذكية..
في قصيدة فاجرة الوضوح
والغثيان؛
تبحث عن شيء
أو لا شيء
في مدى وقتك اللاهث.
يا كائن اللا شيء..
إلى متى تلوّن فراغك..
الرابض
بقيثارة نغماتها أسئلة؟
لا يجيب عنها غير ريحٍ
تعْبُر غرورَها..
إلى مدينة لا تسأل الغرباء
عن هوية اللوثة
في فكرٍ شارد