معجزتنا الليلة هى القرآن نفسه..إذا أوتى الرسل السابقون معجزاتٍ مادية فإن محمد ( ص ) قد أوتى معجزةً فكرية..وهى لغة العرب التى لم يستطع أحدٌ أن يُنتج مثلها _ وفيهم الشاعر والخطيب والبليغ والمتعلم والأستاذ الجامعى والعبقرى و..و..إلخ إلخ! ومعجزة محمد تمتاز بأنها معجزة خالدة..بمعنى أن محمدا قد مات ومعجزته حية يقرؤها الأجيال جيلا بعد جيل ! ..وسنواصل الحديث فى المعجزة الخالدة فى حلقتنا المقبلة .
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم يوم أمس في 12:19 PM.
والكتب السماوية الأخرى قد تعرضت للتحريف من قِبل الرهبان والقساوسة والكهنة وغيرهم..ذلك لأن الله لم يتعهد بحفظها من التحريف..أما القرآن فقد تعهد الله بحفظه..( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )...فلذلك بقى القرآن كما أُنزل ، لم يتغير فيه حرفٌ واحد..وهذه نعمةٌ من الله علينا....ونواصل الحديث فى حلقة مقبلة .