لأنثى ذكّرت النسيان
بدمٍ فوق الصخور فالتهب شوقا ً
وغازل العشاق..
لأنثى نثرت مشاعرها
فمالت لها النجوم وتعلمت
كيف تعشق ..
نور القمر يغفو على مقلتيها فتوقظه النجوم
لاتنس َ..عما قريب
يلوح الفجر
أخي الكريم ..
قد أشعتَ مساحة ً بيضــاءَ بهذا الحضور
راقيـة قــراءتك وأكثــر
لروحك زهــور الياسمين والبيلسان
دمت بكل ألق وجمال
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
كل الذين وعدوا بالعودة اخلفوا
لانهم عجزوا عن الاحاطة بجمال نبضك سيدتي
حين تهمس الأنثى تتوقف حركة الاشياء
كأن عيون ميدوزا تخترق الأماكن
هي ابجدية لا يتقنها إلا الأنثى
التي تقترف الجمال والعذوبة
بلمستها تستقيم دورة الحياة
وتتفتق قرائح البهاء في خاصرة الروعة
هنا سكت الحرف وصمت الكنار ليتقن على الصدى صهيل الرقة
الاديبة الكبيرة ديزيريه
اي نوع من المداد يرتشفه يراعك
واي نبض هذا الذي يختمر بين حناياك
طفلة تتقن صخب الطفولة والبراءة
كنت هنا ليكون السعد
تحياتي وانحناءة لحرفك
في غربتي تلونت كل ايامي بلون الغروب
وخيال حبيبتي غدى يمضي بعيدا
غدا في هروب
وانا انتظر وانظر الى هناك من فوق شرفتي
علها تاتي من شمال او جنوب
وما من اثر
وسمعت صدى ناي حزين
يتخلل الأرجاء في عروش الياسمين
فسكرت من غير خمرة
وشبعت من غير زاد
وثملتُ بأمواج الحنين
حتى قلبي سكر
ديزيريه
ما اروعك
وما اجمل الحرف الذي يدخل القلب بلا استئذان
دمتِ رائعة ايتها النقية
أهلا و سهلا بك أستاذتي ديزيريه و بحرفك الجميل بيننا
أجدت التعريف بها
و ما أحيلاها من أنثى !
هذه التي سطرت كلمات رقيقة عبرت بها إلى ضفة الشاعر ليكتبها قصيدة للعشاق
سلمت و سلم حرفك
لك و لحرفك الجميل هذا و تلك الأنثى تحياتي و
الغالية وطن ..
اشتقنا لحرفك
أرجو أن تكوني بخير
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ