كم صليت
من أجل بزوغ الحب في أوطاني
وما بزغ حتى أحرق سنابل الحلم
رجاء أخير
هل لك.. أن تطلق سراح رغبتي من أقفاص لذتك
سأرسل لك قطعة نبض
كأحد الشهود على براءتي
وأنتعل النهايات من نقطة البداية
وأغادرني
لأنغمس في جوف الواقع.. حتى النسيان
.
لفاتنة الحرف هديل الدليمي
( صدى اعتراف)
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
ما أجملك وأنت تخيط ثوب لقائنا
موشحا بألوان الطيف
مرصعا بالصمت
مبللا بالشهوة
ما أجملك وأنت تنحت شفاهي على خيال جامح
لتقبله ألف مرة
ممررا كل الأحاسيس إلي
مميزا إياي كامرأة عثر عليها الحظ
ذات صدفة
وقبل أنت تغيب شمسها
وهبتها شمسا أخرى
-----
الرائعة سوزانة الخليل
(أحبك)
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
آين أَجِدُكِ ..وكلُ الأماكنِ لكِ فيها أثرْ
لكِ فيها حرفٌ مشبعٌ بالحنين.. بالسهُد والسهرْ
تخاطبينَني على حينِ غفلةٍ عن البشرْ
تدغدغينَ قلباً طواهُ الحزنُ في كدرْ
تخاطبينني من خلف ستار
مذ رحلتِ عني خائفة ً..
من حبٍ كتبه بقلبي قلمُ القدرْ
آتيكِ الى أين..؟
امتلأ عالمي بالكل
وما زالت يدُكِ
ما أتمناها أن تمتد يوما
لي ..
كما تمنيت أن أكتب
إليكِ برقيٍّ وفصاحة
كمثلهم
ولكنكِ تعلمين أني
لا أجيد إلا افتراس
أنوثتكِ
وانحناءات
تضاريسكِ الـ أعشقها
سكون شعركِ الأسود
شفاهكِ ألـ تود القفز
إلي ’’
فكم أحبكِ
يـ أمراة خلقها الله
(لي)
كيف أزهر الرحيل فوق الملاءة سورا لبروق
يد متلعثمة الرؤى صففتها على مقاعد مبللة بعرق الزهيرات العاريات
كيف صرخ الرحيل في جنبات مرآتك لوزتين
تعانقتا خارج تراتيب الوجع الأبيض مضافا لي