ألعب الغميضة مراهنا على هزم ظلي
سأحرق كل الأبواب و ما أكثرها في البلاد بلا فائدة
باب العسل
باب البنات
باب الشواشين
الأبواب بعض من ذاكرة مفتّتة..متدثرة بوقائعها
طريق لكنها متاهة التاريخ الذي نكروه وشوهوه...
أسماء تغادرنا....
تربكنا ....
تمنعنا...
والأبواب صارت من ورائها أبواب...
فباب العسل لا عسل ولا نحل
باب البنات ....
به بنات عاريات يمنحن الوطن ضياعا على ضياع ...
باب الشّواشين علقم في فمي يا صديقي فرج...لا يعيد تفاصيل الرؤوس
كلّ الأبواب لا مسارب لها...
نصّ جميل رائع به نبض الأسى ...نبض ضاع فخنق الأوردة
أحببتُ قراءته جدّا .