وجه جف فيه صمغ المطاط .وجه ممرد من قوارير . وكل قارورة تصب في هذا الوجه زيتها وبمزية
لتتآلف الزيوت في ابراز جمال ذلك الوجه وتجفيف أو تخفيف ما تجترحه من آفة ورزية
كم ينبغي أيها الملك أن يكون طول ملكك وعرضه لتجعل من هذا العالم فردوس سليمان
فردوس تتآلف فيه الإنس والجان والوحش وليصبح كل للآخر موطيء قدم,عازف كمان, وسلم أمان
وجه جف فيه صمغ المطاط .وجه ممرد من قوارير . وكل قارورة تصب في هذا الوجه زيتها وبمزية
لتتآلف الزيوت في ابراز جمال ذلك الوجه وتجفيف أو تخفيف ما تجترحه من آفة ورزية
كم ينبغي أيها الملك أن يكون طول ملكك وعرضه لتجعل من هذا العالم فردوس سليمان
فردوس تتآلف فيه الإنس والجان والوحش وليصبح كل للآخر موطىء قدم,عازف كمان, وسلم أمان
فكم قارورة إذن صبت زيتها لتعطر وجوها يبس فيها غصن الحقيقة، فرسموا وجوها بديلة من زيت تلك القوارير ؟!
هم يريدون الجميع من أقصى المملكة لأقصاها عازفي كمان و سلالم أمان و أفواه تدندن بحب الملك !
ربما الأبواق فقط هي من تستطيع ذاك لأصحاب تلك الوجوه المغمسة بالزيت...
رائع ما جئتنا به أستاذي يعقوب حماك الله
أرى حروفك رموزا و كل رمز يحكي قصة واقع اشتركنا به جميعا
سلمت و سلم فلمك الكريم هذا
أثبت هذا الـ وجه من قوارير ؛ ليمر به أهل الدار...
لك تحياتي و مثلها لحرفك الجميل هذا.
أظنك نأيت قيد شعرة عن المعنى الذي أنا ذهبت إليه. إن النص ذكرك بوجوه الجبابرة والطغاة . النص يشير ولو ضمنا إلى جمال وجه رحماني تزيت بزيوت الرحمة . وشتان بين سحيم وسحيم . يا لجمال مذهبك في الرد والتعليق .
حقا إنك تجيدين صناعة الغوص في المعنى . سليمان يبقى نبي من أنبيائنا وكتابنا المقدس مليء بأخباره و أنباءه . أتفق معك أنني ربما علي أن أبحث عن الرمزية في مقام غير مقام نبوة سليمان وملكه . الحلم الذي تطرقت إليه من صميم المعنى .
أظنك نأيت قيد شعرة عن المعنى الذي أنا ذهبت إليه. إن النص ذكرك بوجوه الجبابرة والطغاة . النص يشير ولو ضمنا إلى جمال وجه رحماني تزيت بزيوت الرحمة . وشتان بين سحيم وسحيم . يا لجمال مذهبك في الرد والتعليق .
فهل هذا لصالح النص الرمز ؟! أن يراه كل منا من زاوية ؟
تحياتي أستاذي و سعيدة أن أكون قد نأيت عن المعنى قيد شعرة فأحببته ؛ و ليس قيد أنملة
لو راجعت النص لوجدت أن الجمال من أخص خصائص ذلك الوجه. والجمال له بالطبع معنى واحدا لا ثاني له . ليتك دنوت من معنى النص الظاهر قيد أنملة. كوني دوماعلى ذات النفس من الجمال في التواصل .
لو راجعت النص لوجدت أن الجمال من أخص خصائص ذلك الوجه. والجمال له بالطبع معنى واحد لا ثان له . ليتك دنوت من معنى النص الظاهر قيد أنملة. كوني دوما على ذات النفس من الجمال في التواصل .
ردك كنصك ؛ رمز يقبل التأويلات و التفسيرات
راجعته، وبقيت رغم مراجعتي له على بعد شعرة عن تأويله
فلن أقطع هذه الشعرة ! تماما كشعرة معاوية تركتها بيني و بين النص
لأنني من هنا وجدته جميلا، و لا أضمن أنني سأراه كما رأيته إن دنوت قيد أنملة من معناه الظاهر لك
تحياتي لك و لحرفك الرمز