حسنناً فعلت ديزيريه
في بعض الاحيان نحتاج للعودة للعاطفة الانفعالية
الارتجالية لانها الاصدق والاروع..وخاصة الموثقة منها
في الذاكرة والقلم..
لانها تمدنا بزخم التواصل وتغسلنا من ادران ربما تعلق فينا في زحمة
الحياة دون ان ندري
الوفاء والانتماء ..حين يكون في الزمن الصعب بروح عفوية ..هو الحقيقة
شكرا اليك ولعمدتنا الغالي ابا صالح العمر المديد..
حسنناً فعلت ديزيريه
في بعض الاحيان نحتاج للعودة للعاطفة الانفعالية
الارتجالية لانها الاصدق والاروع..وخاصة الموثقة منها
في الذاكرة والقلم..
لانها تمدنا بزخم التواصل وتغسلنا من ادران ربما تعلق فينا في زحمة
الحياة دون ان ندري
الوفاء والانتماء ..حين يكون في الزمن الصعب بروح عفوية ..هو الحقيقة
شكرا اليك ولعمدتنا الغالي ابا صالح العمر المديد..
المشاعر الصادقة والصادرة من القلب
تزفر من الأعماق دون حواجز وبلا استئذان يا سيدي
هي هكذا .. لا يمكننا إخفاؤها
والعمدة الطيب يستحق أن تسأل عنه الروح وتعاتبه قبل اليراع
لأننا نحبه في الله
شكرا على عذب حضورك ومشاعرك النبيلة
أرق المنى .....
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
عمدتنا
جئت على عجل لاقول لك ...لنا جميعا
خلّونا في عيد الحبّ ....وبلاش عتاب ....
بلاش عتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتااااااااااااااااااااااب
فالقلوب منهكة يا عمدتنا ....
تكاد تقفز من صدورنا لولا هذا الحبّ
عمدتنا
جئت على عجل لاقول لك ...لنا جميعا
خلّونا في عيد الحبّ ....وبلاش عتاب ....
بلاش عتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتااااااااااااااااااااااب
فالقلوب منهكة يا عمدتنا ....
تكاد تقفز من صدورنا لولا هذا الحبّ
لم يكن عتاباً يا غاليتنا بل كان جبلاً من محبة غلافه كان العتاب