 |
|
 |
|
أيها الأخ المواسي لكروب تداهمني ..
وهموم تنهش في مهجتي ..
أعجز عن الشكر أمام حروفك التي تفتح نافذة الفرج لقلبي ..
وصدق الله ورسوله الكريم ..
كل مصيبة بعد رسول الله جلل ..
ولا أشك بأن البلاء على قدر الإيمان ..
ويبتلى المرء حسب ثخن إيمانه ..
وأرجو أن أكون من الصابرين ..
المؤمنين ولا غرور
قبلاتي لك أخي الحبيب استاذي شاكر
يوسف الحسن |
|
 |
|
 |