وإن شئنا كانت جميلة ... وبمشيئتنا نُحيلها سوادً وليلاً بهيم ..
لن تكن يتيمة
شعر عذب رقيق ينبئنا عن ان من كتبته
رقيقة كالنسمة ...
وسيكون لك شأن بإذن الله ..
تحياتي ومحبتي
/[/quote
****************
أستاذتي الفاضلة عايدة الأحمد
ليس كل ما يكتبه الشاعر يعبر عن واقعه
وهذه القصيدة عينة تثبت ما أقول
لا تخافي لستُ يتيمة حب ولن أكون ...ههههههه
أشكرك على هطولك العذب
محبتي
سندس
ما بال هذه اليتيمة التي جاءت شجية بين كلمات شاعرتنا المبدعة سندس؟!
و كيف لا تكون سعيدة و لا تريد العودة لذات اللقاء ؟!
لقد تفاعلت مع القصيدة فضولا لأعرف ما الذي أغضبها ؟!
و هي التي جاءت على لسان شاعرة رقيقة رقة الورد !
و بعد هذه المقدمة دعيني أرحب بك فألف أهلا و سهلا بك و بحرفك الجميل من جديد بيننا
و ألف مبارك لك النجاح و يا رب نفرح لك بالدكتوراه
نعود لليتيمة التي جاءت بكلمات رقيقة رقتك حماك الله
لي بعض الملاحظات و التي لم تؤثر على جمال هذه الحروف :
- أظنك و عندما نسقت القصيدة قد أخطأت في مكان الإشارة (= ) الفاصلة بين شطري البيت
في البيتين الثاني و الثامن :
وأذرفُ دمعي العزيـزَ وأفتـ=ح جرحاً يُسيـلُ جميـع الدمـاءْ
أهانت عليكَ الليالـي الجميلـ =ة يا نجمَ صبحيَ..إنـا سـواءْ
- ما رأيك لو عدت لهذا البيت و تخلصت من (الدمّ) التي اضطررت لتشديد الميم بالإضافة إلى أن شراب و ماء هنا لم تخدما المعنى...
فلو قلت مثلا:
أنا قد خُلقتُ من الحزنِ حتـى= غدا نزف جرحي رغيفا و ماء
- في البيت قبل الأخير لا حاجة لك لقطع همزة الوصل في (الانطواء) و بالعكس عندما حولتها لهمزة قطع اختل الوزن
-في البيت الأخير: ماذا لو قلت (أو الارتواء) بدل القول ( والإرتواء) فلا تضطرين لقطع همزة الوصل و يبقى المعنى هو هو
سعيدة بك جدا و بما جدت به علينا حماك الله
و لك و لحرفك البهي تحياتي و تقديري و تل
ما بال هذه اليتيمة التي جاءت شجية بين كلمات شاعرتنا المبدعة سندس؟!
و كيف لا تكون سعيدة و لا تريد العودة لذات اللقاء ؟!
لقد تفاعلت مع القصيدة فضولا لأعرف ما الذي أغضبها ؟!
و هي التي جاءت على لسان شاعرة رقيقة رقة الورد !
و بعد هذه المقدمة دعيني أرحب بك فألف أهلا و سهلا بك و بحرفك الجميل من جديد بيننا
و ألف مبارك لك النجاح و يا رب نفرح لك بالدكتوراه
نعود لليتيمة التي جاءت بكلمات رقيقة رقتك حماك الله
لي بعض الملاحظات و التي لم تؤثر على جمال هذه الحروف :
- أظنك و عندما نسقت القصيدة قد أخطأت في مكان الإشارة (= ) الفاصلة بين شطري البيت
في البيتين الثاني و الثامن :
وأذرفُ دمعي العزيـزَ وأفتـ=ح جرحاً يُسيـلُ جميـع الدمـاءْ
أهانت عليكَ الليالـي الجميلـ =ة يا نجمَ صبحيَ..إنـا سـواءْ
- ما رأيك لو عدت لهذا البيت و تخلصت من (الدمّ) التي اضطررت لتشديد الميم بالإضافة إلى أن شراب و ماء هنا لم تخدما المعنى...
فلو قلت مثلا:
أنا قد خُلقتُ من الحزنِ حتـى= غدا نزف جرحي رغيفا و ماء
- في البيت قبل الأخير لا حاجة لك لقطع همزة الوصل في (الانطواء) و بالعكس عندما حولتها لهمزة قطع اختل الوزن
-في البيت الأخير: ماذا لو قلت (أو الارتواء) بدل القول ( والإرتواء) فلا تضطرين لقطع همزة الوصل و يبقى المعنى هو هو
سعيدة بك جدا و بما جدت به علينا حماك الله
و لك و لحرفك البهي تحياتي و تقديري و تل
*********************
أختي الغالية وطن
أؤيد كل ما ذهبتِ إليه في تعليقك
مرورك على نصي يكفيني كي أشعر بالرضى
محبتي
أهلاً بك وقد نورتِ النبع
مبارك لك التفوق في الهندسة
قصيدة عمودية جميلة تتحفيننا بها بعد غيبة
ولكنني :
أضم صوتي للغالية وطن وأثمن ما تفضلت بطرحه
دام لنا إبداعك يا ابنتي
وإلى الأمام
محبتي
أهلاً بك وقد نورتِ النبع
مبارك لك التفوق في الهندسة
قصيدة عمودية جميلة تتحفيننا بها بعد غيبة
ولكنني :
أضم صوتي للغالية وطن وأثمن ما تفضلت بطرحه
دام لنا إبداعك يا ابنتي
وإلى الأمام
محبتي
************************************************** *****
أبي الغالي
دمت تاجاً فوق رأسي
هطولك على النص يكفيني
محبتي