ضمدى صمت الرحلة بصدى يبعث
ترنيمة من السماء لنمسح كلماتنا المتكررة
والتى ستقتل جوهر الحكاية بمزيد من نزق الغرور
واسكبى على قيظ سمائنا التى يكسوها التساؤل
بعضا من عرق تستحضره تنهيدة اللحظه
****
طفلا كبيرا انا بى كل مواصفات الطفل
وعلامات رضاه واعتلاله
صراخه وصمته
****
المشترك لا يترك مساحات الا للتساؤلات المشروعة
كم تحبنى يا سكينتى وصراخى ؟
ام سنعيد الحكاية كل يوم
لنسمح للغربة ان تحاصر لحظاتنا
****
لست بحاجة للاختباء خلف الحروف وداخل ادراج سترة
امتلأت بمزيد من التعويذات
لنختفى وكأننا نعود لمثيولوجيا الاختفاء
الذى يستحضر الرمز ولكن دون وعد
فهناك مزيد من من الاوراق داخل الادراج
****
من قال قصيدة يحاصر فيها القلب عقل من دبت به الروح
ومن قال دون ذلك ؟
هذا هذيان سيودى بالقصة لنهايتها قبل ان
يبدأ فصلها الذى يستباح به الصمت
لمزيد من نشوى ترنيمة الاوقات