ـــــــــــــــــــــــ قضى عُمرًا يُداري . ( في حفل تكريم بعض مديري المؤسسات التعليمية ) . ــــــــــــــــــــــــ يَرَى مَا في الخُطَى شَأنًا يَسِيرُ ــ وَيَتْعَبُ حِينَما يَسْعَى يُدِيرُ يُلِمُّ بِكُلِّ حَادِثةٍ تَبَدَّتْ ــ يُعَالِجُ مَا يَكُونُ وما يَصِيرُ يُفَكِّرُ في القَضَايَا شَائكَاتٍ ــ يُهَنْدِسُها بِعِلْمٍ يَسْتَنِيرُ يُبَلِّغُها يُتَابِعُها طَوِيلاً ــ وَ يَسْألُ في تَتَالٍ ما المَصِيرُ ؟ تُظَنُّ بِهِ الظُّنُونُ عَلَى دَوَامٍ ــ وَيَمْضِي لا يُبالي لا يُعِيرُ وَمِنْ عَجَبٍ إذا مَا غَابَ يَوْمًا ــ يُقالُ : وُجودُهُ عِبْءٌ يَضِيرُ يَظلُّ حَبِيسَ صَمْتٍ لا يُمارِي ــ وما في القلبِ صَرْخَاتٌ زَفِيرُ وَلَيْسَ الصَّمْتُ سَهْلاً في سِبَابٍ ـ ولَكِنْ لاَذَ مُذْ بَدَأ المَسِيرُ إذا ما حَاسَبَ المِكْسَال وُدًّا ــ تُشَنُّ الحَرْبُ لا حِبٌّ يُجِيرُ إذَا سَنَّ البَرَامِجَ يَرْتَضِيها ــ لكُلِّهِمُ يُمَحِّصُ يَسْتَشِيرُ يُوَزِّعُها بِلاَ مَيْلٍ يُسَوِّي ــ وَمَا في القَصْدِ مَكْرٌ أو خَطِيرُ تَفَاقمَ سَيْلُ أسْئِلَةٍ عَلَيْهِ ــ وَكُلُّ صَغِيرَةٍ تُضْنِي تُثِيرُ حَمَى حُبًّا تَعَرّضَ لِلْبَلاَيَا ــ وَما ولَّى وَ لاَ ماتَ الضَّمِيرُ رَمَوْا جَنَفًا بمَا يَنْدَى جَبِينٌ ــ فقاوَمَ مَا انْثَنَى وَهْوَ الخَبِيرُ نَعَمْ هُوَ ذَا الذي أردى صعابا ــ غَزَتْ شَتّى أجَلْ هُوَ ذَا المُدِيرُ هَنِيئًا سَيِّدِي كَمْ قَدْ صَبَرْتُمْ ــ فَصَبْرُكُمُ عُلاً فَوْزٌ كَبِيرُ حُظِيتُ بِدَعْوَةٍ ستظلُّ ذِكْرَى ــ مِنَ الشُّمِّ الكِرَامِ لَها عَبِيرُ أتَيْتُ عَلَى الأُبَاةِ الصِّيدِ أُثْنِي ــ تَدَفَّقَ هَاهُنا مِنِّي اليَسِيرُ وَلا أثْنِي علَى مَنْ قَدْ تَخَلَّى ــ فَذَاكَ جَزَاؤُهُ صَعْبٌ عَسِيرُ تَعَنْتَرَ مَا لَهُ خُلُقٌ تَعَدَّى ــ جَهُولٌ لاَ يَعِي حُسْنًا صَغِيرُ أتَيْتُ أرَى وُجُوهًا لاَ تُضَاهَى ــ تلاقَتْ يَعْتَرِي شَوْقٌ كَثِيرُ تُردّدُ ألْفَ ذِكْرَى قَدْ تَرَاءَتْ ــ تَبُوح هَوًى حَوَى زَمَنٌ أثيرُ وَ بِي وَجْدُ السِّنِينَ لَهُمْ تَقَوَّى ــ سَرَى يَنْتَاب لَيْسَ لَهُ نَظِيرُ أُمَجِّدُ مَنْ هَوَى وطَنِي يُراعِي ــ حَرِيصٌ لا يَنِي كُفْءٌ جَدِيرُ أحَادِيثٌ لَهُ كَالشَّهْدِ لَذَّتْ ــ يَحِنُّ القَلْبُ مَا ذَكَرُوا يَطِيرُ أُحَيّي مَنْ قَضَى عُمْرًا يُدَارِي ــ فحَيُّوهُ مَعِي بَدْرًا يُنِيرُ ــــــــــــــــــــــــــــــ بحر الوافرـــ عبد الله التواتي