الله الله
بديعة تفيض شجنًا ورقّة جرت ألفاظها بسلاسة العاشق الولهان
وتزيّنت بمعاني العاطفة الصافية
حيث يلتقي الحلم باليقظة والوجد بالأنين لتصوغ صورة العاشق الأسير بعيني محبوبته
يقتات من ذكراها كما يقتات الطائر من شدوه
غزلية عذبة مرصعة ببلاغتها وجرسها الرنان كان لنا فيها حظّ ومتعة
.
.
مالي إذا تشــــدو البـــلابلُ في الضُّحى
يبـــــــدو فـــؤادي مُسْــــرِعَ الخَفَقــــان ِ
أتُــــراهُ حَــــــنَّ إلى حَــــديث ٍ مُشتَهى
أمْ أنَّــــهُ قــــــــــدْ حَــــنَّ للــطـــيَـــران ِ
***********
*
*
ما أجملها من صورة نالت من عناية فائقة بقريحة شاعرها المنهال!
سلمت الأنامل والحس المرهف
وهكذا فليكن الشعر أو لا...
محبة