لسنا من نحدد عمر الحكايات بل عمقها هو الذي يمدد زمنها فينا
التقاطة ذكية بتكثيف عال
مودة بيضاء
عمر الحكايات لا يقاس بالزمن..بل بالتأثير و الأثر ..وما تصنعه وتغيره في دواخلنا وملامحنا بشكل عام ..
بعض الحكايات التي قد نعيشها الثانية منها تعدل سنوات ..والعكس صحيح ..
بعض الحكايات نصبح أبطالها دون قصد منا ..
مرحباً بشاعرتنا المبدعة / هديل الديلمي
شكراً كثيراً على حضورك وهذه القراءة المتعمقة ..
دمت بخير وإبداع..
.
.كل التقدير والاحترام
رائع أنت صديقي و مبدعنا ؛ على أن العنوان لا يناسب رسالة النص - من و جهة نظري - دعنا نفكر بعنوان آخر لتمام السردية الرائعة العميقة المكثفة ، ما رأيكم بـ/ تحدٍ مثلا و ما يرادفها ؟!
و الأمر لكم و بكل الود
أعود بحوله تعالى بعد قراءة رأيكم...
محبتي
رائع أنت صديقي و مبدعنا ؛ على أن العنوان لا يناسب رسالة النص - من و جهة نظري - دعنا نفكر بعنوان آخر لتمام السردية الرائعة العميقة المكثفة ، ما رأيكم بـ/ تحدٍ مثلا و ما يرادفها ؟!
و الأمر لكم و بكل الود
أعود بحوله تعالى بعد قراءة رأيكم...
محبتي
بعد التحية الطيبة ..
مرحباً بحضور أستاذنا العزيز / عوض بديوي
لماذا أخترت العنوان بأن يكون ( تحد ٍ ، مراهنة ،..)؟
مع أن المسألة هنا بعيدة تماماً عن فكرة التحدي أو المواجهة
الأسئلة المهمة والتي قد توصلنا لماذا اختار الناص العنوان (تقمص) تحديداً هي :
لماذا أراد البطل (القصة) أن تكون قصيرة جداً ؟
وكيف ولماذا عاشها للأبد ؟!
ساعيد الحكاية لملعبك الآن ،😁
وساترك لك بعدها إختيار العنوان الأنسب اعتماداً على إجابة الأسئلة..
.
.
دوماً أفرح لحضورك والملهم وأفكر معك كقارئ وليس كناص ..
.
. محبتي لاستاذي المبدع / عوض بديوي
.
.وانتظر بشوق كل وجهات نظرك المتعمقة ..
بعد التحية الطيبة ..
مرحباً بحضور أستاذنا العزيز / عوض بديوي
لماذا أخترت العنوان بأن يكون ( تحد ٍ ، مراهنة ،..)؟
مع أن المسألة هنا بعيدة تماماً عن فكرة التحدي أو المواجهة
الأسئلة المهمة والتي قد توصلنا لماذا اختار الناص العنوان (تقمص) تحديداً هي :
لماذا أراد البطل (القصة) أن تكون قصيرة جداً ؟
وكيف ولماذا عاشها للأبد ؟!
ساعيد الحكاية لملعبك الآن ،😁
وساترك لك بعدها إختيار العنوان الأنسب اعتماداً على إجابة الأسئلة..
.
.
دوماً أفرح لحضورك والملهم وأفكر معك كقارئ وليس كناص ..
.
. محبتي لاستاذي المبدع / عوض بديوي
.
.وانتظر بشوق كل وجهات نظرك المتعمقة ..
شكرا لثقتكم بعد سلام الله و ود ،
إذن نبقى على تقمص كما وضحتم مع أنني قرأتها ما يشبه تحدٍ...تظل سردية رائعة على الوجهين و فتح فيها التأويل...
محبتي و الود