اعتادت أمهاتنا وجداتنا أن يحتفلوا بطريقة خاصه بيوم زكريا..وهو أول يوم أحد من شهر شعبان وقد مر علينا قبل أيام..وفيه طقوس خاصه..يصنعون مائدة يضعون عليها أنواع من الطعام منه الدبس والسمسم والدولمه وأنواع من الحلويات وخبز شعير وماء بير وأغصان الياس ..وغيرها لايحضرني..وعن كل صبي بالعائله يضعون ابريقا من الفخار وعن كل بنت قله..ويقرأون سورة مريم أو سورة عمران ثم يغنون على نقر الدفوف..ويوزعون ماعلى المائدة من طعام..والأمهات حريصات على اقامة هذه الطقوس حرصا على سلامة بنات وصبيان العائله..وكأنهم ستصيبهم الكوارث أو سوء الطالع ان لم ينصبوا مائدة زكريا..
كانت أمي رحمها الله حريصة على اقامة طقوس زكريا كل عام حتى جاء يوم خرجت مع والدي أحمل سلة التسوق لشراء مستلزمات زكريا فرآنا الحاج عبيد الكبيسي والد الداعيه المعروف أحمد عبيد الكبيسي وسأل والدي عن مقصده فقال له اننا نتسوق لزكريا..هنا اعترض الكبيسي على ذلك ونصح والدي بالأبتعاد عن هذه الطقوس لأنها بدعه..وختم كلامه أنها بالنار...سأله والدي وماذا في ذلك وهي توزيع طعام وتلاوة قرآن ...؟؟ أجابه افعل ذلك كل يوم فتؤجر لكن تخصيص يوم محدد يضيف ركنا جديدا للدين ماأنزل الله به من سلطان بمرور الزمن..ويوما سيكون الدين مختلفا عن ماجاء به الرسول عليه الصلاة والسلام ومشوها وثقيلا على المسلمين
هو احتفال عائلي يفرح به الأطفال ويستعد له الكبار
له مراسيمه الخاصة
واعتدنا على ذلك منذ الصغر
حفظكم الله وأعاد شعبان على الجميع بالخير
وبلغنا وإياكم رمضان بصحة وعافية ان شاء الله
كلٌ له رأي، وأنا معك أديبنا
مع احترامي لآراء الجميع
فما ورد كالتالي:
البدعة: هي العبادة المحدثة، التي ما جاء بها الشرع، يقال لها بدعة ، وكل البدع ضلالة، ما فيها أقسام، كلها ضلالة، لقول النبي ﷺ: كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. وكان يقول هذا في خطبه، يقول ﷺ: أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها. ويقول: كل بدعة ضلالة. ويقول ﷺ: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. ويقول ﷺ: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد، فالبدعة ما أحدثه الناس في الدين، من العبادات التي لا أساس لها، يقال لها بدعة، وكلها منكرة ، وكلها ممنوعة.
حقيقة هذا ليس موجوداً في بلادنا ، ولم أسمع عنه قبل ذلك
وأظن أن الكبيسي كان محقاً في قوله لأبيك .
فمهما كان الدافع لعمل الاحتفال فإن الخوف أن يصبح عادة
في ثوب بدعة سلمكم الله منها .
بوركت أخي الكريم وتحياتي
وكل عام وأنتم بخير
بسمه تتفق مع الكبيسي على أنها بدعه ماأنزل الله بها من سلطان لكن الأخ الدكتور أسعد المجار يقول انها احيا\ لذكرى طيبه..
أنا أسأل...هل احتفل بها الرسول محمد وأصحابه بها...؟؟ان لم يكن كذلك فهي بدعه وكل بدعة ضلاله...
بالعراق نحتفل بالمناسبا الدينيه..حتى صارت أيام العطل عن الدوام 180 يوما بالسنه..ودخلت على الدين أحداث وأحداث حتى ظن الناس أنها أركان من أركان الدين وما هي كذلك