1
بُعدانِ يَحترقانِ في قيظِ الوجودِ
إذا خلا منهُ الوجودْ:
هذا التوَجُّسُ مِن سُعار الوقتِ،
والمطرُ الذي يمتارُ مِن ذاتِ الكتابةِ
هاتِها يا سَاقِيَ الأحلامِ
وائتِ بها مِن الغُرَفِ التي بُنِيتْ
هناكَ... على أديمِ الوجْدِ أو صخر الجُمودْ
3
آمَنتُ أنَّ حدودَ خَطِّ الوشمِ في جَسَدِ الرتابةِ
أن تشِطَّ بلا حدودْ
أن تكسِرَ الوثَنَ الذي يَمتدُّ في صمتِ الإجابةِ
عن سؤالِ النهرِ حينَ يعودُ
أو حِينَ الإجابةُ لا تعودْ
4
حتى وجوهُ المُتعَبينَ الجالِسينَ على بِساطِ النارِ
تفتحُ بابَ ذاكرةِ الرَّبابَةِ
حيْثُما وَلـَّيْتُ وَجهيَ لا أرى إلا عُيونًا
تسْتحِمًّ بوابلٍ مِن تنْهِدَاتٍ يَخْتزِلْنََ
قصائدَ الأرَقِ المُجَفَّفِ
بالإنابَةِ
عن كلامٍ كانَ يَسْرقُ بَعضَ خُبزِ نهارهِ
مِن سَلَّة الوَجَعِ الكَنُودْ
5
يا أيُّها المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
لا.. لا تَنقعُوهُ بِخَلِّ تلكَ الأمْنيَاتِ
وَجَفِّفُوهُ الآنَ مِن عَرَق الخَطابَةِ
كَيفَ يَصنعَ فيكُمُ سيزيفُ صَخْرَتَهُ
مِنَ الكلمَاتِ
والجبلُ الذي يَمتدُّ فوقَ رؤوسِكمْ
هُوَ ماردٌ مِن أُحْجِياتِ الذلِّ قامَ
ومِن حِكاياتِ الخمودْ
1
بُعدانِ يَحترقانِ في قيظِ الوجودِ
إذا خلا منهُ الوجودْ:
هذا التوَجُّسُ مِن سُعار الوقتِ،
والمطرُ الذي يمتارُ مِن ذاتِ الكتابةِ
هاتِها يا سَاقِيَ الأحلامِ
وائتِ بها مِن الغُرَفِ التي بُنِيتْ
هناكَ... على أديمِ الوجْدِ أو صخر الجُمودْ
3
آمَنتُ أنَّ حدودَ خَطِّ الوشمِ في جَسَدِ الرتابةِ
أن تشِطَّ بلا حدودْ
أن تكسِرَ الوثَنَ الذي يَمتدُّ في صمتِ الإجابةِ
عن سؤالِ النهرِ حينَ يعودُ
أو حِينَ الإجابةُ لا تعودْ
4
حتى وجوهُ المُتعَبينَ الجالِسينَ على بِساطِ النارِ
تفتحُ بابَ ذاكرةِ الرَّبابَةِ
حيْثُما وَلـَّيْتُ وَجهيَ لا أرى إلا عُيونًا
تسْتحِمًّ بوابلٍ مِن تنْهِدَاتٍ يَخْتزِلْنََ
قصائدَ الأرَقِ المُجَفَّفِ
بالإنابَةِ
عن كلامٍ كانَ يَسْرقُ بَعضَ خُبزِ نهارهِ
مِن سَلَّة الوَجَعِ الكَنُودْ
5
يا أيُّها المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
لا.. لا تَنقعُوهُ بِخَلِّ تلكَ الأمْنيَاتِ
وَجَفِّفُوهُ الآنَ مِن عَرَق الخَطابَةِ
كَيفَ يَصنعَ فيكُمُ سيزيفُ صَخْرَتَهُ
مِنَ الكلمَاتِ
والجبلُ الذي يَمتدُّ فوقَ رؤوسِكمْ
هُوَ ماردٌ مِن أُحْجِياتِ الذلِّ قامَ
ومِن حِكاياتِ الخمودْ
المغرب
11/04/2010
من مجموعتي الشعرية
الشاعر المدهش / عبد اللطيف الغسري ....لا أدري ماذا أقول لك
فلقد جسدت بحرفك معاناة ً قد غمستها برغيف الخبز الذي مل ّ منا
أستاذي أحمد الله على وجودي في بوتقة هذه الكلمات التي لايمكن إلا أن
تكون بين لآلئ نبعنا .... حماك الله ...و أرجو أن تتقبل خربشاتي المتواضعة
في محراب حرفك .............
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
يا أيُّها المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
لا.. لا تَنقعُوهُ بِخَلِّ تلكَ الأمْنيَاتِ
وَجَفِّفُوهُ الآنَ مِن عَرَق الخَطابَةِ
كَيفَ يَصنعَ فيكُمُ سيزيفُ صَخْرَتَهُ
مِنَ الكلمَاتِ
والجبلُ الذي يَمتدُّ فوقَ رؤوسِكمْ
هُوَ ماردٌ مِن أُحْجِياتِ الذلِّ قامَ
ومِن حِكاياتِ الخمودْ
....................................
الشاعر المبدع عبد اللطيف غسري
هكذا يكون الشعر وإلا فلا
قصيدتك تذكرني بروائع السياب وبلند الحيدري وعبد الوهاب البياتي رحمهم الله جميعاً وأطال في عمرك لتتحفنا أكثر بإبداعك
هذه الرائعة تستحق التثبيت بكل جدارة
تحياتي العطرة
يا أيُّها المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
لا.. لا تَنقعُوهُ بِخَلِّ تلكَ الأمْنيَاتِ
وَجَفِّفُوهُ الآنَ مِن عَرَق الخَطابَةِ
كَيفَ يَصنعَ فيكُمُ سيزيفُ صَخْرَتَهُ
مِنَ الكلمَاتِ
والجبلُ الذي يَمتدُّ فوقَ رؤوسِكمْ
هُوَ ماردٌ مِن أُحْجِياتِ الذلِّ قامَ
ومِن حِكاياتِ الخمودْ
....................................
الشاعر المبدع عبد اللطيف غسري
هكذا يكون الشعر وإلا فلا
قصيدتك تذكرني بروائع السياب وبلند الحيدري وعبد الوهاب البياتي رحمهم الله جميعاً وأطال في عمرك لتتحفنا أكثر بإبداعك
هذه الرائعة تستحق التثبيت بكل جدارة
تحياتي العطرة
أخي العزيز الشاعر محمد سمير
مفردات اللغة كلها قاصرة عن أن تفيك حقك من الشكر والامتنان على المرور الطيب والقراءة النيرة والثناء الجميل وعلى تثبيتك النص.
لك مني أجمل التحايا وأعطرها
مودتي وتقديري
الشاعر المدهش / عبد اللطيف الغسري ....لا أدري ماذا أقول لك
فلقد جسدت بحرفك معاناة ً قد غمستها برغيف الخبز الذي مل ّ منا
أستاذي أحمد الله على وجودي في بوتقة هذه الكلمات التي لايمكن إلا أن
تكون بين لآلئ نبعنا .... حماك الله ...و أرجو أن تتقبل خربشاتي المتواضعة
في محراب حرفك .............
أخي الفاضل الشاعر أسامة الكيلاني
سروري كبير بمرورك الراقي البهي في متصفحي وكلماتك الدافئة.
تقبل تحياتي العطرة وشكري الجزيل
شاعرنا الكبير المتدفق الإحساس البليغ في وصف ما تكنه روحك من أحاسيس وكأنك تعزف علي الأوتار يسحرني عمودك وتدهشني تفعيلتك إن رسمت جئت بأجمل الصور وإن غنيّت أطربت كل حزين ينقلك الي إحساسك ومشاعرك فهنيئا لي بهذه المقطوعة الفائقة الروعة ولكني ظمآن وفي انتظار نميرك
شاعرنا الكبير المتدفق الإحساس البليغ في وصف ما تكنه روحك من أحاسيس وكأنك تعزف علي الأوتار يسحرني عمودك وتدهشني تفعيلتك إن رسمت جئت بأجمل الصور وإن غنيّت أطربت كل حزين ينقلك الي إحساسك ومشاعرك فهنيئا لي بهذه المقطوعة الفائقة الروعة ولكني ظمآن وفي انتظار نميرك
تحياتي ومودتي
أخي الحبيب الأستاذ الشاعر الكبير عبد الرسول معله
كم تلجمني كلماتك الأخوية الصادقة فأعجز عن الرد بما يماثلها تعبيرا عن امتناني العميق لك ومحبتي الدائمة لك أيها الأخ النبيل. رأيك في النص أسعدني.
شكرا لك أخي الكريم.
دمت بألف خير وسلمتَ من كل سوء
مودتي وتقديري
شاعرنا الكبير عبد اللطيف غسري
أتمنى ان أستيقظ كلّ صباح على جوهرة ثمينة
مما يخطه قلمك الجميل الساحر ..
كانت على الكامل فأكتملت إبداعاً ورقياً
أحسنت أستاذي