سمعته يقول لها حبيبتي
أنتِ مهجة الفؤادِ وسلوتي
أنتِ بهجةُ العين و دنيتي
لم أعرف الحبَّ قبلكِ فكنتِِ ضالتي
وهي كالحيةِ بخبثٍ تتلوى طربا
وبضحكةٍ بلهاء أشعلت فيه لهبا
تقول دعك منها ، ولا تسلك لها دربا
لا تطرق لها باباً ، فقد شاخت وفارقها الصِّبا
أنا المحبوبةُ الأجمل ، وهي قردةٌ لا تعرف الحبّا
ويح قلبي ما الذي أسمعه أنا
أنسيت يا زوجي ما عشته من الهنا ؟
كم قلتَ لي أنكِ أغلى من في الكون يا رنا
جئتَ حافياً ، وجيبكَ مفتوقٌ وشكلكَ يبدو أرعنا
لم يُرَ فيكَ غير ظهرٍ ، وعلى وجهك تضاريس العنا
أنسيتَ تعبي أنسيت حبي وإخلاصي المؤكدا ؟
أضحيتَ تمشي بكرشٍ قد تدلّى ، وبِتّ السيدا
وبعصاً تهشّ حولكَ ، والكل لك عبداً و مؤيدا
لهفي على عمر تولّى ، هوى صرحه ، باء بددا
واليوم تأتي بنذر الشؤمِ هذي ، تحملُ الحقد الأسودا
أين هي تلك مني ؟ فهي كشيطانٍ قد تمردا
مذمومة عجفاء كعنزِ بوارِ ، تجلب الهمّ والنكَدا
الويل لكما فالحرب استوت ، وغضبتي عقباها لن تُحمدا
ولكم يا سادة ياكرام أن تتخيلوا ما سيحدث بعد ذلك !!
ما أجملها في الحرام وما أقبحها في الحلال
ما أقدر الشيطان على تزيين الحرام.. أجارنا الله من أفاعيله
ماذا عساها تفعل المسكينة
ليس لها سوى التسليم والخضوع للأمر الواقع خصوصا في مجتمعنا الشرقي
بغض النظر عن فقدان الثقة والسلبيات التي تليها
شكرا بسمة
ما أجملها في الحرام وما أقبحها في الحلال
ما أقدر الشيطان على تزيين الحرام.. أجارنا الله من أفاعيله
ماذا عساها تفعل المسكينة
ليس لها سوى التسليم والخضوع للأمر الواقع خصوصا في مجتمعنا الشرقي
بغض النظر عن فقدان الثقة والسلبيات التي تليها
شكرا بسمة
أهلاً بالحضور المنير حنوون
للأسف في مجتمعنا الشرقي تفقد المرأة بعضاً من حقوقها ، في مثل هكذا موقف ،