يتهادى قارب الأحلام في عرض البحر ، يحمل في جوفه وعود وأماني ظلت حبيسة صندوق ذكريات عتيق ، مع أهات وغصات ، في ذلك المكان البعيد خلف الشطاَن وغابات النسيان وبرد الشمال ، تنتظر الأمهات عند مرافئ الوداع عودة الأحباب ، هملت العيون وصدحت التسابيح في جوف الليل ، يحدوهم الأمل بلقاء قريب . ودعاء في ساعة سحر ، يا راحلين ارجعوا .. اشتاقت لكم زوايا المكان ، وسهرات المساء ، ومواسم الحصاد ، ورائحة قهوة الصباح بطعم الهال وعبق الياسمين ، رحلتم وتركتم في القلب غصة ، مازالت شجرة الدار وزهر الياسمين يتنسم عطركم مع نسيمات الصباح وأنفاس الفجر . مازال العيد يفتقد ضحكاتكم ، والأطفال ينتظرون ( خرجية ) العيد .
أبحرت مراكبكم مع أول ضياء ، تمخر عباب المجهول ، في لجة البحر وتلاطم الأمواج ضاعت الأمنيات والذكريات ، تحجرت الدموع في المأقي ، وعلى شاطئ البحر يرقد( اَلان ) يلعن الخذلان ، بعيدأ عن أحضان الأمهات المكلومات ودفء المكان ، مرت السنون سراعاً ولم تزل المراكب تبحث عن مرفأ .
حتى مرابع الصبا لم تعد تعرفنا ، بتنا غرباء ، في خضم بحثنا عن الأوطان .
يا بحر ...كم ابتلعت من قصص وحكايا .... وكم ابكيت من عيون ،
يا قارب الأحلام ... رفقاً بقلوب الأمهات ، فقد طالت الأيام ولم يعد للحزن متسع ،
يا ليمونة الدار ... أما زلت تذكرين عهدنا أم تراك نسيت ؟
يا عصفور السنونو ... أما زلت تحمل رسائل الشوق لأحباب خلف الوادي ، أم تراك هرمت ؟
يا كرمة الدار ... أما زلت تذكرين سهراتنا تحت ضوء القمر ، أم تراك يبست ؟
يا أماه ... أما زلت تذرفين الدمع وتشمين قميص يوسف وعدنان ، أم ترى عيناك ابيضت من الحزن على فرقة الخلان ؟ هل مازلت تلوحين لكل العابرين ؟ لله درك كم صبرت ، وكم ... وكم
كفكفي الدموع يا أماه ، نحن عائدون ، نحن عائدون يا وطن ، نكحل العيون بتراب الشام ونلثم جباه الأمهات ونمسح الغبار عن دفتر الذكريات وألبوم الصور ، نروي شجر الياسمين ونحتسي قهوة الصباح تحت ظلال الزيزفون وجفنات العنب . سنكتب على أوراق السنديان والحور قصائد غزل وملاحم فاقت بطولات أخيل .
السويد – 1 / 7 / 2016
التوقيع
روحي تحلق بعيداً في الفضاء تخترق الاَفاق ، ترنو إلى أحبة حيث الشحرور والحسون يشدو على الخمائل أعذب الألحان . لما رأى الحمام لوعتي وصبابتي رق لحالي وناح على الأيك فهيج أحزاني وأشجاني . أتسكع في أروقة المدينة وأزقتها .. أبحث عن هوية ووطن ! ولا شئ غير الشجن . أليس من الحماقة أن نترك الذئاب ترتع فوق تخوم الوادي ؟
أعاد الله أهلنا المهاجرين من كل بقاع الأرض وحماهم ورعاهم وحقق أمنياتهم ..
آمين
روعة حرف سطرها يراعك تخترق شغاف القلوب
تحياتي الزكية
ان شاء الله الأستاذ العزيز ناظم
صباح الورد والأمل وكل عام وأنت بخير
شكراً على جمال حضورك
التوقيع
روحي تحلق بعيداً في الفضاء تخترق الاَفاق ، ترنو إلى أحبة حيث الشحرور والحسون يشدو على الخمائل أعذب الألحان . لما رأى الحمام لوعتي وصبابتي رق لحالي وناح على الأيك فهيج أحزاني وأشجاني . أتسكع في أروقة المدينة وأزقتها .. أبحث عن هوية ووطن ! ولا شئ غير الشجن . أليس من الحماقة أن نترك الذئاب ترتع فوق تخوم الوادي ؟
اللهم بحق العيد ازرع الأمل في قلوب المهاجرين والفرح في عيون الأمهات
صباح الياسمين أستاذ قيس
اللهم اَمين يارب
كل عام وأنت بخير
سلمت ياصديقي
التوقيع
روحي تحلق بعيداً في الفضاء تخترق الاَفاق ، ترنو إلى أحبة حيث الشحرور والحسون يشدو على الخمائل أعذب الألحان . لما رأى الحمام لوعتي وصبابتي رق لحالي وناح على الأيك فهيج أحزاني وأشجاني . أتسكع في أروقة المدينة وأزقتها .. أبحث عن هوية ووطن ! ولا شئ غير الشجن . أليس من الحماقة أن نترك الذئاب ترتع فوق تخوم الوادي ؟
الوجد بترحال فرض واقعه تصعرات الحياة بعمرها القصير في مساحات الأرض الضيقة الفرح
ويبقى الأمل هو منارُ انتظارنا وصمودنا واستمرارنا في رحلة الضنى هذه..
لعل العود قريب تحفه أسراب السنونو ويتمايسهُ الحور انتشاء وغبطة لا تنتهي أبدا
سلمت أناملكم أيها القدير وكل عام وأنتم بألف خير
الوجد بترحال فرض واقعه تصعرات الحياة بعمرها القصير في مساحات الأرض الضيقة الفرح
ويبقى الأمل هو منارُ انتظارنا وصمودنا واستمرارنا في رحلة الضنى هذه..
لعل العود قريب تحفه أسراب السنونو ويتمايسهُ الحور انتشاء وغبطة لا تنتهي أبدا
سلمت أناملكم أيها القدير وكل عام وأنتم بألف خير
صباح الياسمين الشامي شاعرنا القدير
يالجمال حروفك صديقي العزيز
شكر من القلب
تحياتي
التوقيع
روحي تحلق بعيداً في الفضاء تخترق الاَفاق ، ترنو إلى أحبة حيث الشحرور والحسون يشدو على الخمائل أعذب الألحان . لما رأى الحمام لوعتي وصبابتي رق لحالي وناح على الأيك فهيج أحزاني وأشجاني . أتسكع في أروقة المدينة وأزقتها .. أبحث عن هوية ووطن ! ولا شئ غير الشجن . أليس من الحماقة أن نترك الذئاب ترتع فوق تخوم الوادي ؟
كم أتمنى أن نكتب بعذوبة دون أن يدفعنا الحزن نحو قعره
سلمت يداك استاذ ولي ملاحظة صغيرة أرو أن يتسع لها قلبك
أجد النّص قد بدأ كسرد قصصي شاعري ثم ارتدى ثوب بوح الخاطرة في قسمه الثاني
تحيتي وتقديري
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟
كم أتمنى أن نكتب بعذوبة دون أن يدفعنا الحزن نحو قعره
سلمت يداك استاذ ولي ملاحظة صغيرة أرو أن يتسع لها قلبك
أجد النّص قد بدأ كسرد قصصي شاعري ثم ارتدى ثوب بوح الخاطرة في قسمه الثاني
تحيتي وتقديري
ملاحظة في محلها أستاذة كوكب وأعتز بها
لك كل الشكر وكل عام وأنت بخير
ودي مع باقة ورد
التوقيع
روحي تحلق بعيداً في الفضاء تخترق الاَفاق ، ترنو إلى أحبة حيث الشحرور والحسون يشدو على الخمائل أعذب الألحان . لما رأى الحمام لوعتي وصبابتي رق لحالي وناح على الأيك فهيج أحزاني وأشجاني . أتسكع في أروقة المدينة وأزقتها .. أبحث عن هوية ووطن ! ولا شئ غير الشجن . أليس من الحماقة أن نترك الذئاب ترتع فوق تخوم الوادي ؟