هي النّفوس تلقي بظلال أحلامها وأوهامها وقد عمّ الخراب المبين كلّ محيطاتها وتجاويفها ...
فنسعى جاهدين لإعادة الأهازيج الموهومة الى القلوب كي تستريح...
إنّه افلاس وبور من نوع فارق في غربة أرواحنا عنّا
فرغم حرقة الإنكسار الذي يغرقنا فأنّنا نظلّ نبحث عن وجهة خامسة لتستمرّ مسيرة الحياة فينا ...
لنعلن مملكتنا الجميلة في هذا الخراب والخلب ....وتأخذنا قلوبنا الى حالات عشق موهومة موبوءة لنتوسّد عوالمها فتكون الحياة حبيبة أكثر ورفيقة أكثر...
نحبّ الحبّ مثلما نحبّ ذاكرتنا التي أخذتها أزمنة العمر المتسارعة ....
ونشتاق لأزمنة المراهقة ونحن نغرق في قصّة حبّ لم تزل تعزف مواويلها فينا ...
فنتحسّس نوابضنا في مناخات من الأحاسيس وننتبذ حكايا مشتهاة من زمن هارب جاحد جحود..
ونلوذ بالكلمات من أرواحنا المربكة المنهكة المغتربة....فنحتفي بما نكتب ونمنح كتاباتنا هواجسنا والذي بنا ...
فتهب أفقاأرحب لأرواحنا كي تسرح وتحلّق وتبدع...
ففي كلّ كتابة لنا حكاية ندوّنها
ننبشها فينا
ننمّقها وننتهي بتصديقها ...
نهزم بها بعض الإنسدادات العالقة بمساراتنا في هذا الزّمن الآبق....
كان الحلم بريئا براءتنا ....
وكنت من تغتصب خيط أحلامي لأسترسل في هذيان ..
هل الحبّ في هذا الحلم فسحة
أم مساحة هذيان
أم بداية أم نهاية
دعني أسرّ لك في خضّم هذا التّيه والنّفس منّي ترقّ وتنفتح على عالم بكر.
فهل تنوي أن نصل بالتّجربة الى منتهاها حتى ونحن نجني التّعب .
فما كنت أدري أنّي سأعود وأتوقّف عند مرفئ حلم قد أنهكه الكتمان ... وحنيني إليك شجيّ منثال
فالكتابة اليك ذاكرة حروف ...
ذاكرة لزمن بيننا ما قبل الحروف وقد اختزنت معَينها ولم يُصبها مقتل ولا اندثار وهاهي تَخرج من حيز تحنيطها لتتعرّى وتفصح وتعلن مشحونها..
وكلّ خوفي أن أن تَجُوس الحروف في دواخلي فتتقصّى ما أخفيته وطمرته ...
وتنتعش شعريّتك المترفة فأدرك فيوض جماليتها وتستحيل الحكاية بيننا ممتلئة حرارة طافحة بأعمق ما في تلافيفنا ...
أخاف أن نتضرّع يوما عند مغيب شمس وقد خانتنا أنت وأنا تباريح حلم أعرج..كم تغسّلت وتوضأت به روحانا
أخاف وأخاف ثمّ أخاف من ألف شوق ...
من ألف ضوء ....
من ألف همس أشرّع له نوافذي فلا تتوضّح صورته ...
فأعصر وقتها قلبي وأمشي خجولة منهكة على درب الحكاية.
كان الحلم بريئا براءتنا ....
وكنت من تغتصب خيط أحلامي لأسترسل في هذيان ..
هل الحبّ في هذا الحلم فسحة
أم مساحة هذيان
أم بداية أم نهاية
دعني أسرّ لك في خضّم هذا التّيه والنّفس منّي ترقّ وتنفتح على عالم بكر.
فهل تنوي أن نصل بالتّجربة الى منتهاها حتى ونحن نجني التّعب .
فما كنت أدري أنّي سأعود وأتوقّف عند مرفئ حلم قد أنهكه الكتمان ... وحنيني إليك شجيّ منثال
فالكتابة اليك ذاكرة حروف ...
ذاكرة لزمن بيننا ما قبل الحروف وقد اختزنت معَينها ولم يُصبها مقتل ولا اندثار وهاهي تَخرج من حيز تحنيطها لتتعرّى وتفصح وتعلن مشحونها..
وكلّ خوفي أن أن تَجُوس الحروف في دواخلي فتتقصّى ما أخفيته وطمرته ...
وتنتعش شعريّتك المترفة فأدرك فيوض جماليتها وتستحيل الحكاية بيننا ممتلئة حرارة طافحة بأعمق ما في تلافيفنا ...
أخاف أن نتضرّع يوما عند مغيب شمس وقد خانتنا أنت وأنا تباريح حلم أعرج..كم تغسّلت وتوضأت به روحانا
أخاف وأخاف ثمّ أخاف من ألف شوق ...
من ألف ضوء ....
من ألف همس أشرّع له نوافذي فلا تتوضّح صورته ...
فأعصر وقتها قلبي وأمشي خجولة منهكة على درب الحكاية.
*************************
***
*
أطابَ الليلَ أنَّ عَتمتهُ تتمطى مشاعرنا فتُغرقُها أتونَ غيابٍ حالكِ المضامين والرؤى!؟
حتى لكأنَّا بُعيدَ انهمارها أعماقنا التوَّاقة للِّقاء بمآملهِ المتعبةِ، تستهلُّ اشتعالها بخيلاءِ المسافاتِ..
تقبع في مساحة المنى الأخيرةِ، التي كنَّا قد ضننا بها على البعد.. ولكن، يبدو أنه لات حين مناص!!
هذا البعدُ المعنويُّ الذي أرهق الحواسَ، وأوهن خفوق القلبِ شأواً من إيحاءاتٍ متراميةِ اللواعجِ..
الحبُّ كان أوغلها ارتساماً على جدران الشرايين...!
الحبُّ.. كان جُلَّها.. وبادئةَ احتيالِ صبرنا على أحوالِ التوقِ المترامي في فوران المشاعرِ على مراحلَ من لهيب..
**
يا لله كم أهيمكِ رغم كل شيء.. رغم أي شيء.. رغما عن الأشياء والكائنات كلها..
ولَكم أمنحُ التَّجلُّدَ في مرايايَ انعكاساتٍ مَهيبةٍ راسخةٍ.. ألاَّ يباغتها السَأمُ والإرهاق..
ولَكم.. يُحيلني تفكُّرُكِ صفاءَ ماءٍ عذبٍ، انحدرَ ملامحكِ الأسطوريَّةِ في جدول الوجدانِ..
ميَّاساً كغنجِ الأضاليا في صفح وجنتيكِ البريئتين..!
وإذ أمخر عباب بحر العيون.. التي خلقت من أجلي وحدي..
ربَّاناً لخَّص في رحلتهِ السرمدية أبدَ العصورِ، وحضاراتِها الكثيرة..
أجدُني أرسو دائماً.. على شطآنِ حناكِ الغريبِ دفءً وتلهُّفا..
أُعرضُ عن البعدِ، وأتلقفُ تصعُّرات الواقع برويةٍ ورزانٍ لافت..!
لا تهمُّني بقيةُ العمرِ.. طالما أنَّكِ فيَّ شعاعُ روحٍ نابضٍ يومضُ جوارحي ..
من حيث لايدركون!!
يشوقني أن تكون سببا فيما يعتريني
ويشوقني أن تسوق لي تعاريج وتفاصيل يغفو عليها نبضي ذات قلق...
ذات سهد...
ذات أرق...
ذات ضجر...
فأشرح قلقي لقلقي وأظلّ أكثر الوقت خاوية منّي لا اقدر على حمل قلقي المقيت..
و يتعثّر فيض الكلام على لساني
وبين ألواح الصّمت أصلبُ ألف مرّة....
يا أنثى من غيم.. أمطرينا بعثرة
إنها شعر هارب من سلالة المعلقات
منحنا الله الذاكرة للتذكّر وأنتِ جعلتها للبكاء
عاطفة متقدة تزلزل الوجدان وتفجر فينا رغبة الهذيان
تابعي.. فالقراءة هنا غنيمة
.
.
يا أنثى من غيم.. أمطرينا بعثرة
إنها شعر هارب من سلالة المعلقات
منحنا الله الذاكرة للتذكّر وأنتِ جعلتها للبكاء
عاطفة متقدة تزلزل الوجدان وتفجر فينا رغبة الهذيان
تابعي.. فالقراءة هنا غنيمة
.
.
الحنونة على الدّوام
تمرّين فتغرقين القلب في سخاء لا مثيل له
يتألّق الحرف بك وتنتشي الرّوح
لا اعدمت حضورك أيتها الوارفة
شكرا للتّثبيت
محبّتي وإمتناني يا حنونةالعزيزة جدددددددددددددّا