لم أتبرأ منكَ أبداً ، لكنني احتفظت بكَ في خزانة الذاكرة ،،
رسالة قدر غير قابلة للطي أو النسيان
إجتهدت كثيراً في توضيبكَ كياناً تليق بكلّ اروقة الحياة ، في حلوها ومرها ،،
دون الإلتفات الى طرقات التصحر ،، أعلم ان الصحراء قاسية ،،
ولا تليق بك البته لذلك اثثت لك في قلبي بستان ،، غرستك فيها نخيلا ،، ياسميناً وريحان ،،
لم أأبه للوقت الذي سرقته الحياة من عمري حين انهمكت بتشتيلك فيها ،
هل تعلم حين مالت رئة روحي الى نسائم طيفك وحين وثقت خصال حنينها
في شجرة قربك اشرطة ربيعية ، لم تحسب انها ستتقطع ارباً ذات عصف ريح وحشية وقحة ،،
لم تعلم انها ستسقط على سرير الدهشة جثة مشوهة مكلومة بسهام الخيبة
إلا حين ثار بركان تجاهلك المقصود لهدم كلّ ذرة سعتْ في بنائك حلم قلب
كان يعشق عزف نبضك المنفرد على اوتار النقاء ،،
لا بأس لن تنحدر خطواتك السامقة من سلم تفكيري ،،
أنت أنتَ ذاتك أيها القمر المضيء حتى في انات ليلي السقيم دونك
لم تتبعثر ملامحك من مرآة أناي ،،
هاهنا مازلت الأمل الذي أحببته
رغم شظاياك التي زرعتها مجمرة في طريق آمالي للقياك على رصيف الوفاء
حمامة بيضاء عشقها طفل روحي .
رسالة فيها بثّت الأديبة لواعج العشق والأسى
يتجلى فيها الوفاء من ( بطلة النص ) للمحبوب ..
جميل في هذا النص عدم لجوء الأديبة للإسهاب ولكنها
جاءت موجزة تحمل في طيّاتها الفكرة الرئيسة التي يقوم
عليها النص ...
قلم جميل جاءت الحروف سلسة هادئة رغم العاصفة المتمردة
بين التفاصيل ...
الشاعر السامق
وليد دويكات
حين يتجلى الشوق حنيناً ،،
يذرف دمعه الوفاء حاراً على كلّ شهقة لهفة توجتها الأيام بالفراق
لكن القلب الصادق لن يضم بين جوانحه سوى ذاك النبض السامق _الوفاء_
الذي هو ان جف كوثره من الروح يبست كل معاني الإنسانية
الأديبة الألق
حنان الدليمي
حين تدق اجراس الحنين وصالاً لطفل الروح
تتراقص كلّ حروف الأبجدية شعراً ونثراً على منصة الوداد
احتفاءً بالتغريد اخلاصاً للمحبوب
ولابدّ ان يكون الجمال حاضراً لكي يتم معنى الوفاء بهياً
لقلبكِ الفرح الذي تعشقين
شكراً لحضوركِ وترحيبكِ الذي سقاني تسنيم السعادة