في الأزمنة ....
كلّ شيئ في إنفلات...
فدع الإنتظار يرتّب ما إنفلت...
الرّاقي أخي جودت
ما من أحد يتقن الإنتظار ...فهو يشرب من نسغ دمنا ولا يرتوي
ومضة ذات عمق ..وللتّأمّل جيّدا ...بوركت
مرحبا اخي قصي
اسعدني انك تشبهني في كرهك للانتظار
لا ادري كيف سننتظر يوما ,,ما يقدره الله لنا
كنت اسمع والدي يرحمه الله يدعو في صلاته مرارا
ان يجعل ساعة وفاته سريعة كالبرق هههههههه
اتعلم توفي في المزرعة وهو يعمل تصور بثواني
وهو يتكئ على مسحاته ,, قبل ان يجلس على الارض حتى,,,
لك العمر المديد صديقي