يازمنَ الحرمانْ ...
هل لكَ أن تمحو نشيجَ ذكرى
يزورُني ملاكُها ؟
يدثّرُني بوِشاحِ تعويذةٍ
عَلى جيدي
يسكنُني بعبوديةٍ ...
تخطفُها الغربانْ
لكي أَنْسَلَّ
إلى حيثُ زيتونةِ انتظارٍ
تنامُ على أعوادِها المدامِعُ
بِسَريرَةِ رحمِ مسارٍ
يَقْدَحُ بآنيةِ الأسرارِ الكالِحَةْ
ما أروعه انتظار !
مية مرحبا و ألف أهلا و سهلا بك أستاذة ابتهال و بحرفك الراقي الألق هذا بيننا
حقا لؤلؤة زمن مظلم هذه القصيدة
أثبتها ترحيبا بك و بحرف جميل أخذنا معه حيث كان الانتظار
و لروعة صوت أستاذتي هنا،و جمال القصيدة التي استوفت كل شروط حضور الانبهار ساعة قراءتها.
تحياتي لك و تلّ من
هل لكَ أن تمحو نشيجَ ذكرى
يزورُني ملاكُها ؟
يدثّرُني بوِشاحِ تعويذةٍ
عَلى جيدي
يسكنُني بعبوديةٍ ...
تخطفُها الغربانْ
لكي أَنْسَلَّ
إلى حيثُ زيتونةِ انتظارٍ
تنامُ على أعوادِها المدامِعُ
بِسَريرَةِ رحمِ مسارٍ
يَقْدَحُ بآنيةِ الأسرارِ الكالِحَةْ
ما أروعه انتظار !
مية مرحبا و ألف أهلا و سهلا بك أستاذة ابتهال و بحرفك الراقي الألق هذا بيننا
حقا لؤلؤة زمن مظلم هذه القصيدة
أثبتها ترحيبا بك و بحرف جميل أخذنا معه حيث كان الانتظار
و لروعة صوت أستاذتي هنا،و جمال القصيدة التي استوفت كل شروط حضور الانبهار ساعة قراءتها.
تحياتي لك و تلّ من
رسمت هنا حروف تنبض بالروعة
..
.
إيتها الألق
وطن النمراوي
شكرا ً لسكب حروفك
وشكرا حد السماء بإشراقة النبع هنا
بوح رائق شفيف يقطر ندى حتى في سوداوية المحنة التي سكبت تفاصيلها القصيدة دون مقدمة لتعلن حدثها المفاجئ صورة المسخ الذي بعث الدراكولا طرائقا للإقتيات على رقاب من سقط في الفخ تحت الأنياب .. لكن يبقى بريق ضئيل ضعيف يلوح من بين الركام والرماد المتساقط من سماوات الواقع وتداعياته الثقيلة الوطأة والأسرار .. شكرا للمبدعة بليبل هذا النص الرائع .. ود وتقدير غير منتهيان