سقطنا في إختبارنا الأول واتفقنا قبل أن نبدأ على الرحيل ... وكأنَّ ما بيني وبينك كانَ حُلما عابرا لستُ أشعرُ بالنّعاس حتى أنامَ ونلتقي
ذاتَ الجديلةِ نائمة بينَ الدموع أشياؤها بقيتْ هنا فستانها الأزرق مفتاح منزلها القديم
كلُّ النوافذ مغلقة ، وطريق عودتنا طويل لنْ أعتذر يوما لسرب الحمام لن أكتبَ رسالةً جديدة لن أذهب كما كنتُ كل يوم نحو صندوق البريد كل شيء تركته في حجرة منسية وغادرتني
ذاتَ الجديلة .. كيفَ أنتِ الآن ؟؟ ماذا أقول لمقعدين كانا لنا وقت المساء ماذا أقول لصورتك ...فستانك الأزرق ..
أأقولُ أنك قد رحلتِ إلى ما لستُ أدري .. هل أعتذر يا أنتِ لي كلُّ شيء قد تغيّر ...لا طعمَ للأشياء ..لا رائحة ..لا لون والليل يوجعني ويوجعني النهار وحدي ... أخافُ من اللاشيء أخاف أن أمضي إلى ما لستُ أعرف وحدي ... وتخنقني المسافة وتعبثُ بي بقايا ذكريات ماذا لو تركنا الأشياء كما كانت واقتربنا من شجرة الصفصاف وكنّا كطائر الدوريّ نجمع حبةَ القمح من بيدر القرية ماذا لو انتظرنا قليلا قبل أن نحزمَ قلوبنا ونمضي في طريقين مختلفين كلُّ شيء كانَ يرجوكِ أن تبقي قليلا وافترقنا وأنا ما زلتُ أجهل إن كنتُ حياً أم قتيلا ماذا لو تركتِ لي بعضّ الحروف حتّى أعيد صياغةً أخرى لوجه قصيدتي أخطأتني من جديد لغتي ... وأخطأني الطريقُ إلى ذاكرتي ..
شاعرنا واديبنا وليد دويكات :: أسعد الله مساؤك بكل خير ,,
جمعة مباركة ,, وعام سعيد
أبحرت في سماء كلماتك فأردت أن أعلق نجمة على صدرها
أتمنى أن تضيف على ضياء متصفحك بعد النور ,,
مع ( التثبيت )
لك مني كل التقدير والإحترام
مودتي الخالصة
سفــــانة
++++++++++++++++++++++++++++
سقطنا نعم... لكن في بحر الغرام ,,
وشهدت الشمس على ما كان بيننا ,,
أشيائي تركتها لحين تهب عواصف الحنين ,,
وجدائلي أعتقتها ليلا لأجلك ,,
لكن ,,!!
اعترى الشحوب أمانينا ,,
فرحلنا صوب مرافئ الغياب بعيدا عن عيون العابثين ,,
حبنا كان في زمن القحط أملا طازجا..
وبقايا حلم ,,
تعال نلملم بعض ما ضاع ,,
ننفض عنه غبار الظنون ,,
عندها ,,!!
سأتسربل بحور شعر ,,
وأدخل من نوافذ قلبك ,,
أنتظر ,,
ككل ليلة موعدنا عند ساعي البريد ,,
من حجرتي التي أضاءها نور حبك
هذا المساء ,, سافرت معك في كل الصور ,,
فتسابقت مشاهد الذكريات,,
أرسلتها لك ليل نهار ,,
وكتبتها على جبين الحيرة بحروف عربدت من طول الانتظار ,,
أنئى بحبي بعيدا فالقلب أدمن الرحيل ,,
ما بين أقدام الليل وأنامل النهار ,,
أبحث عنك \ عني
كي لا يتبدد الإحساس ,, ويسكن غرفة الإنعاش ,,
(سفــــانة بنت ابن الشــاطئ )
آخر تعديل سفانة بنت ابن الشاطئ يوم 01-11-2011 في 04:09 AM.
شاعرنا واديبنا وليد دويكات :: أسعد الله مساؤك بكل خير ,,
جمعة مباركة ,, وعام سعيد
أبحرت في سماء كلماتك فأردت أن أعلق نجمة على صدرها
أتمنى أن تضيف على ضياء متصفحك بعد النور ,,
مع ( التثبيت )
لك مني كل التقدير والإحترام
مودتي الخالصة
سفــــانة
++++++++++++++++++++++++++++
سقطنا نعم... لكن في بحر الغرام ,,
وشهدت الشمس على ما كان بيننا ,,
أشيائي تركتها لحين تهب عواصف الحنين ,,
وجدائلي أعتقتها ليلا لأجلك ,,
لكن ,,!!
اعترى الشحوب أمانينا ,,
فرحلنا صوب مرافئ الغياب بعيدا عن عيون العابثين ,,
حبنا كان في زمن القحط أملا طازجا..
وبقايا حلم ,,
تعال نلملم بعض ما ضاع ,,
ننفض عنه غبار الظنون ,,
عندها ,,!!
سأتسربل بحور شعر ,,
وأدخل من نوافذ قلبك ,,
أنتظر ,,
ككل ليلة موعدنا عند ساعي البريد ,,
من حجرتي التي أضاءها نور حبك
هذا المساء ,, سافرت معك في كل الصور ,,
فتسابقت مشاهد الذكريات,,
أرسلتها لك ليل نهار ,,
وكتبتها على جبين الحيرة بحروف عربدت من طول الانتظار ,,
أنئى بحبي بعيدا فالقلب أدمن الرحيل ,,
ما بين أقدام الليل وأنامل النهار ,,
أبحث عنك \ عني
كي لا يتبدد الإحساس ,, ويسكن غرفة الإنعاش ,,
(سفــــانة بنت ابن الشــاطئ )
الأستاذة سفانة
قراءة واعية وإهتمام أضاف للنص جمالا رائعا
تواصلك مع ( ذات الجديلة ) جعلها جميلة ،
عرفت الرتابة والنظام ، فرقصت حرف النص
على إيقاع حضورك البهي ..
لك تسافر الكلمة في سفينة الشكر والتقدير