وحَسبُكَ من غزالٍ بُتَّ تخشى
فهل لاقيتَ ريم في التلالِ
كريحٍ في رحاب البيد ِِتجري
وإيجافُ المنيَّة في رِقَالي
أفقْْ يا عاشقي الولهان وأصحو
تنبَّه للفصاحة في مقالي
لغير الله لا يسعى فؤادي
ولا أرجو سواه في سؤالي
هو الحق المبين إليه عشقي
وما تاه الفؤاد عن الكمال
تعالى عن صفات الخلق يسمو
هو الفيض العميم من الجمال
فسبحان الذي أسعى إليه
ببسم الله الرحمن أدعو
إليكم يالوليد بحسن حالِ
كسعيّ العاشقين إلى الوصال