باب المعجزات ليس بابا جديدا ، بل هو امتداد لباب ( التسوية البيولوجية )..وهى الحلقة الأولى تحت هذا المسمى . وفى هذا الباب نستعرض فى كل حلقة معجزةً من المعجزات . والمعجزة بالطبع يفعلها الله القدير ..والمؤمن فقط يتعجب من قدرة الله المطلقة ولسانه يلهج بالشكر والثناء..فلننظر إلى اللحم الذى خُلق منه جسد الإنسان..إن أصغر خلية فيه مصنوع من بروتين . والبروتين لا يتكوّن إلا إذا اجتمعت خمس عناصر كيماوية مع بعضها البعض : الكربون ، الأيدروجين ، الأوكسجين ، الفوسفور ، والكبريت .
وعدد العناصر فى الطبيعة ٩٣ ، فكيف تجتمع هذه الخمسة بالذات دون غيرها من العناصر الطبيعية ؟!
هذه أول معجزة نتعجب منها..ونناقش تفاصيلها فى الحلقة المقبلة
إن أكبر معجزة لأولى الألباب تتمثل فى خلق الإنسان..إن الإنسان رغم عنجهيته وصلفه وكبريائه لايستطيع أن يخلق نملة أو ذبابة..ولكن الله القدير خلق الدواب كلها..وقلنا إن أصغر خلية فى بشرة الإنسان أو الحيوان يتكون من البروتينات وهى خليط من خمس عناصر كيمائية هى : الكربون والأيدروجين والأوكسجين والنيتروجين والكبريت..ومن الإحتمالات النادرة جدا أن تجتمع هذه العناصر الخمسة مع بعضها البعض _ بدون زيادة أو نقصان _( فالنقصان أو الزيادة ) يؤدى إلى نشوء خلية غير حية أو سما من السموم..فالتعجب إذن من اجتماع الخمس عناصر المطلوبة لجريان الحياة فى المخلوق..وقد حسب العلماء احتمال أن تجتمع هذه العناصر الخمسة عن طريق الصدفة فوجدوه احتمالا ضعيفا جدا..( احتمال واحد فى عشرات الملايين)..وسنواصل غدا النظر فى معجزة أخرى من المعجزات الكثيرة جدا !!