آخر 10 مشاركات
في هذا السجن . (الكاتـب : - )           »          ما بك َ/ ما بك ِ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - )           »          حبٌّ ومآربُ أخرى (الكاتـب : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السعي المؤود والحلم الموعود (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          نخلةًعربيةً /// كريم سمعون. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروسى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة **** دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-12-2026, 06:02 PM   رقم المشاركة : 1
نبعي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :المصطفى البوخاري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 حلمي الوردي
0 ذكرى حب
0 لحن أزيزي

افتراضي بين بابين

ليلة خريفية رمضانية، داكنة، توشك على الولادة في باديةٍ هجرتها أنوار المدينة. لا مصابيح تُرى، سوى ضوء القمر المتسلل بين غلالات الغيم، يهدي الخطى في عتمة المسالك بنوره الخافت.

ريحٌ خفيفة تحمل رائحة التراب الرطب بعد أول ندى، وحفيفُ أوراق الشجر يهمس، كأن البادية تتنفس.

البيوت متجذّرة في طينها، ألوان جدرانها تعكس ثِقَل الزمان، أرجواني المغيب، ينساب كنورٍ سماوي متوهج من شقوقها، ليغمر قلوب ساكنيها دفئًا وطمأنينة.

من قلب ذلك السكون، يتصاعد بخار خفيف من أحد البيوت، حرارته تهمس في وجه الليل البارد، قطرات حياةٍ تنبض بين الجدران. فوق نارٍ هادئة، تغلي أباريق الشاي، ينبعث منها عبق يلامس القلب قبل الأنف. حطب الزيتون، بسخاء أشجاره، كريمٌ بزيته وناره، يمنح الدفء رغم قسوة الطقس. كأن الأشجار تمدّ ذراعيها بعطفٍ أمومي، تحتضن البيت التقليدي وتسهر على راحة أبنائه، كما لو أنها لم تَشِخ رغم مرور السنين.

وفي الركن الساكن، حيث لا يملأ الفضاء سوى الحنين، بدأت خطواته تتحرك بصمتٍ خفيف، كأن الذي يقوده قلبه لا قدماه. كان يعشق شاي أمه برائحته المغموسة في الزعتر البري، فلا يضلّ قلبه عنه مهما ابتعد. في طريقه، لا يسمع سوى نباح الكلاب البعيد وزقزقة طيور الزرزور، التي تضيء السماء بأجنحتها الحمراء رغم سوادها، كأنها رسائل مُشفَّرة من عالمٍ آخر.

أما المدينة، خلف الجبال، بأنوارها وذكرياتها، فقد غدت حنينًا خافتًا، يتكثف في صدره كضبابٍ لا تعثر عليه ريح، حيث تذوب الذكريات في طيات الليل كما تتلاشى السحب في الأفق. دخل المنزل بهدوء، كأن خطواته تتسلل خفية تحت وطأة الصمت، تلامس الأرض دون أن تصدر صوتًا. القناديل القديمة تتأرجح بخفة، ضوءها الخافت يلعب على الجدران البنية، يرسم ظلالًا كحكايات لم تُروَ بعد.

رائحة زيت الزيتون الطازج تعبق في المكان، ممتزجة بضوء القناديل، معلنة عن دفء البيت وأمانه، وموصلة الحواس بالمشهد، كأن كل زاوية تحتفظ بذكريات قديمة. أثاثٌ بسيط يملأ المكان، تتوسطه مائدة خشبية شبه مهترئة، تكاد تحكي حكايات الزمن البعيد؛ كل خدشٍ فيها يحمل ذكرى أيامٍ مضت. الجدران بلونٍ بني محمر، تنعكس فيها أضواء القناديل المتلألئة، لتضفي على المكان جوًا من غروبٍ مهيب، وكأن للألم والذكريات ألوانًا متفردة.

في زاوية الغرفة، مذياع قديم يصدح بآياتٍ قرآنية، يملأ الفراغ بروحانيةٍ ناعمة، كأن النغمات تخاطب الذاكرة نفسها. ومن خلف الستارة الرقيقة التي تفصل المطبخ الطيني عن باقي المكان، يُسمع صوت خافت لأقداح تُرتّب فوق صينية نحاسية، دندنة خفيفة في صمت الليل. لم تكن تعلم بقدومه، أو ربما كان قلبها قد علم. كان صوتها الصامت، ذلك الصوت المألوف، كافيًا ليعيد إليه شعور الأمان الأول، ذاك الذي لا يُقال بل يُعاش. لحظة ثمينة، لا يجرؤ على مقاطعتها، كأنها صلاة.

ظلت الستارة ساكنة، عبير الزعتر الطازج يغمر المكان، معلنًا عن قرب فنجان شاي… شاي الأم. الأم، تلك المرأة البدوية التي، رغم تقدمها في السن، لا تزال تُظهر قوة لا تعرف الضعف. كانت تُعد المائدة الرمضانية كما اعتادت منذ سنوات، ويداها تتحركان كإيقاع آلي، لا يتوقف مع الزمن، حيث كل شيء يدور في فلكٍ ثابت، والزمن يسير فيهما وحيدًا.

كان كل شيء على المائدة يُرَتّب بعناية، كأن تلك اللحظات هي الأهم في العالم، لا مكان فيها للغفلة. فكل طبق وكل كوب يحمل في طياته جزءًا من تقاليد لا تتبدل، ويكشف عن طيب أصالة الأرض التي لا تساوم.

جلس الابن على مرتبةٍ قديمة مرصوفة بصوف الخرفان والماعز، ملمسها يخترق جلده بحرارة مألوفة، يراقب المائدة التي ترتبها أمه. صمتٌ ثقيل يلف المكان قبيل الإفطار، يضغط على صدره أكثر من أي وقت مضى. كانت عيناه تلمح معانٍ من شوقٍ لم يخفه قلبه؛ شوقٌ إلى المدينة حيث زوجته وأبناؤه، وشعورٌ بثقل المسؤوليات التي يرزح تحت وطأتها، يلاحقه كطيفٍ لا يرحل، يغلفه في كل لحظة، كأنها تمنعه من التقاط أنفاسه.

عاد به ذهنه إلى طفولته: يركض بين حقول الزيتون تحت الشمس المائلة، ويد أمه تزرع الحب في الأرض، تغرس في قلبه ذكريات لا تموت، بينما تراقبه من الباب بابتسامة تنثر الفرح كغبار الذهب. لم يكن يعلم أن تلك اللحظات ستظل تربطه بما فقده، وتعيد إليه شعور الحياة الصافية قبل أن تثقله الأيام. والآن، وهو جالس في الغرفة الصغيرة وسط زواياها المظلمة، تتسلل إليه لمحات الماضي لتسترجع روحه ما ظنّ أنه فقده. كان يعتقد دائمًا أن المدينة ستشبع شغفه بالحياة، لكن كل ابتعاد عنها يقوده تلقائيًا إلى بساطة الأيام القديمة التي تهرب منها قلبه. عيناه شاردتان تتأمل المائدة بينما تضع أمه طبقًا جديدًا كما اعتادت. كل حركة من يديها تروي له صمتًا حافلًا بالحكايات التي لم تُقل، وكل ألم كانت تخفيه وراء ابتسامتها العميقة.

كانت الطاولة الرمضانية، رغم بساطتها، تزخر بالأطباق التي تحكي حكايات تقاليد البادية والمدينة. يبدأ الإفطار بالتمر، كما فعل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، ممهدًا الطريق لكل ما يتبعه من نفحات الطعم والبركة. إلى جانبه شربة الحريرة الساخنة، تعبق بالبهارات، وتزينها الشباكية المحلاة بعطر العسل، ثم يظهر البيض المسلوق، ويضفي حليب الماعز لمسة نضارة.

كل طبق على المائدة يروي قصة الأرض والطبيعة الأم، ويعيد إلى الذهن أيامًا لم تلمسها المدينة. ولا تكتمل الصورة دون الخبز الطري المعد في الفرن البلدي، المحمّل بروح الأرض وببساطة الحياة التي لا تعرف التراكم.

بعد الفطور وأداء الصلاة، جلست الأم قرب المائدة، مرتبة الصحون بصمتها الذي يخفي وراءه حكايات الألم والحنين، مرسومة على وجهها خطوط الحياة.

رفعت نظرها نحوه بصمت مليء بالحنين، ثم قالت بهدوء:
"كيف مرّ يومك؟ استطعت أن ترتاح قليلًا؟"
هزّ رأسه دون إجابة، وعينيه تنطق بما لم يستطع قوله.
بعد برهة، تحدث بصوت منخفض:
"منذ رحيل والدي… تغيّرت كل الأمور بسرعة. لم أكن أتوقع هذه الأخبار."
أومأت برقة، ثم قالت:
"أعرف أن مدينتكم مختلفة، وزوجتك لم تشأ القدوم…"
خفض رأسه، وابتسامة عابرة ارتسمت على شفتيه:
"نعم… لا أستطيع البقاء هنا إلى الأبد. أبنائي بحاجة إلى مدارس… لا أعلم ما الحل."
صمتت، وابتسامتها كانت كافية لتطمئن قلبه،
صمت، أكبر من أي كلمة، وأعمق من لمسة الحنين.

ثقل هادئ خيّم على المكان، ونظرات متشابكة تروي ألم قلبين. عيون قاربت البكاء، لكن الدموع تأبى التدفق؛ كبرياءُ أم، وإحساسُ خذلانِ ابن.

بعد برهة، نظر الابن نحو أمه، وعيناه تعكسان التردد والحنين، كأنه يمسك بخيوط ماضٍ يتفلت من يديه. جلس هناك، بين ماضيه وحاضره، في لحظةٍ حاسمة لا مفر منها، حين تقف الحياة على مفترق طرق. كانت الكلمات تختنق في صدره؛ فهو يعلم أن العودة إلى المدينة تعني التزامًا ومسؤوليات، بينما البقاء هنا يعني فراقًا دائمًا لأسرته… والدته الوحيدة. أمسك بكوب الشاي الذي لا يزال ساخنًا، وتجرّع منه ببطء، كأن كل رشفة تكشف له شيئًا عن نفسه، وعن الخيار الذي عليه اتخاذه، وكأن الشاي ذاته يحمل في جوفه جوابًا لما يشغل قلبه.

كانت أمه تراقبه بصمت، تعلم في أعماقها أنه لا مفر من اللحظة التي سيغادر فيها، لكنها، في قرارة نفسها، كانت تأمل أن يبقى. وفي النهاية، خرجت الكلمات من شفتيه بلهجة واهنة: "سأعود إلى عائلتي… لكنني سأزورك كلما استطعت. لن أدع الأيام تطول بيننا، فأنتِ دائمًا في قلبي وعقلي، ولن أنساك أبدًا يا أمي."

خرج من البيت، وقف لحظة أمام الباب، ينظر إلى السماء التي بدأت تضيء، وكأن ضوء الفجر كان يبعث في قلبه بعض الأمل. ولكن، ذلك الأمل لم يكن ليغني عن مرارة العيش بين مدينتين لا تلتقيان إلا في الذكريات. شعر بثقلٍ في قلبه، وكأن كل خطوة يخطوها تقوده إلى مفترق طريق لا عودة فيه. وهو يسير مبتعدًا عن البيت، شعر بفراغ يملأ قلبه، وبمسافة تزيد بينه وبين كل ما يعرفه، وبين ما سيظل يذكره. كانت خطواته تتسارع مع كل لحظة، لكن الطريق بدا بلا نهاية، وكأن الزمن نفسه توقف عند تلك اللحظة. وقف في منتصف الطريق، تملكه رغبة قوية في العودة، في العودة إلى أمه التي تنتظره، ولكن قلبه كان يعرف في أعماقه أن هذا ليس هو الخيار الصحيح.

أكمل سيره مطأطأ الرأس في طريقٍ غير مرئي، ممتلئ بالشكوك والآلام. الحياة لا تتوقف عند نقطة معينة، كما أن الألم لا يستمر إلى الأبد. وفي تلك اللحظة، شعر بشيء جديد يلامس قلبه، ليس الأمل، بل نوع من التقبل. تقبل أن الحياة لا تعني دائمًا العودة إلى ما كان، بل المضي قدمًا إلى ما سيكون. ربما سيعود يومًا، وربما لن يفعل. لكنه الآن يعرف أن ما يراه أمامه هو المستقبل الذي عليه أن يواجهه، وليس الماضي الذي عليه أن يهرب منه.

أخذ نفسًا عميقًا وأكمل سيره. في قلبه شوق وحزن، وفي عينيه بريق من الأمل. شيء خاص لن ينساه أبدًا، لحظة خروجه وأمه على عتبة الباب، لم تودّعه بكلمة، فقط نظرت إليه طويلاً، كأنها تحفظ ملامحه في الذاكرة.
أما هو، فكان يمشي، خطواته......
خطوات تحمل ثقل أمٍ لا تطلب سوى أن تُحفظ في قلبه، ولا تنسى.







  رد مع اقتباس
قديم 01-12-2026, 10:41 PM   رقم المشاركة : 2
أديب وناقد
 
الصورة الرمزية عوض بديوي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عوض بديوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بين بابين

سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
سرني أنني أول من يصافح هذا الألق ...
نص ميثولوجيا لم أستطع التوقف حتى أنهيه تماما ،
ثم عدت فوجدت :
دقة وصف الأمكنة و كل ما فيها و كأنني أعيش بتينك المكان ؛ دقة وصف كأدب الرحلات و الوصف الدقيق عند ابن بطوطة و ابن فضلان ... و غيرهم ...ثم جاءت التقنية البولوفيية لتدعم إيقاع بناء النص و بفارق و اقتدار ...
لن أتحدث عن أدوات القصة القصيرة التقليدية من شخوص و مكان و زمان ...الخ بقدر ما أحب أن أشير إليه من سحر البيان و تحليل شخصيات النص دون تدخل مباشر من الناص ... و هذا لعمري لكم و لهذه السردية الماتعة...
سردية ماتعة حققت الدهشة و الفارق لا ريب...
مبدعون أنتم رائعون و يليق بكم الإبداع و تليقون به؛
لكم القلب و لقلبكم الفرح...
أنعم بكم و أكرم ...!!
محبتي و الود













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

آخر تعديل عوض بديوي يوم 01-16-2026 في 02:18 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 01-12-2026, 10:43 PM   رقم المشاركة : 3
أديب وناقد
 
الصورة الرمزية عوض بديوي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عوض بديوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بين بابين

{ للجمال و الاشتغال و أهمية رسائل النص ؛ يرفع للواجهة لثلاثة أيام ؛ ليقرأ أكثر و بكل الود } نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 01-13-2026, 08:39 AM   رقم المشاركة : 4
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية عبد الكريم سمعون





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الكريم سمعون غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بين بابين

ما أروعك أيها المصطفى كدت احبس انفاسي منذ أول حرف الى اخر حرف رغم طول النص ولكن شدني جدا دقة الوصف وتلك الجزئيات والتفصيلات التي تعطي النص مصداقية. وواقعية وتضع القارئ أما مشهد بصري مباشر
حياك الله أخي المصطفى ..كنت رائعا كعادتك هنا .













التوقيع

أنا شاعرٌ ..
أمارس الشعر سلوكا
وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات
لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون

  رد مع اقتباس
قديم 01-16-2026, 01:05 AM   رقم المشاركة : 5
نبعي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :المصطفى البوخاري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 حلمي الوردي
0 ذكرى حب
0 لحن أزيزي

افتراضي رد: بين بابين

أشكر لكم، أديبي الرائعين عوض بديوي، وعبد الكريم سمعون، قراءتكم الكريمة لنصّي.
سعدتُ بأن الكلمات وجدت من يستمع إليها بهذه الروح، وأن حضوركم أضفى على التجربة عمقًا وصدقًا.
وربما تكون دقّتي في التفاصيل، نابعة ومكتسبة من مهنتي كمصور صحفي، حيث اعتدت التقاط المشاهد بكل حواسي قبل نقلها إلى الورق.
محبتكم وودّكم يثرياني دائمًا، وأجدكم في هذا الدرب مرشدين كرماء.
قراءة ردودكم وتشجيعكم لي حافز أعتز به دائمًا.
دمتم بودّ.







  رد مع اقتباس
قديم 01-16-2026, 02:46 AM   رقم المشاركة : 6
أديب وناقد
 
الصورة الرمزية عوض بديوي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عوض بديوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بين بابين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المصطفى البوخاري نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   أشكر لكم، أديبي الرائعين عوض بديوي، وعبد الكريم سمعون، قراءتكم الكريمة لنصّي.
سعدتُ بأن الكلمات وجدت من يستمع إليها بهذه الروح، وأن حضوركم أضفى على التجربة عمقًا وصدقًا.
وربما تكون دقّتي في التفاصيل، نابعة ومكتسبة من مهنتي كمصور صحفي، حيث اعتدت التقاط المشاهد بكل حواسي قبل نقلها إلى الورق.
محبتكم وودّكم يثرياني دائمًا، وأجدكم في هذا الدرب مرشدين كرماء.
قراءة ردودكم وتشجيعكم لي حافز أعتز به دائمًا.
دمتم بودّ.

شكرا لذائقة ردكم ، أيها الفتى الجميل و بكل الود












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 01-20-2026, 11:22 AM   رقم المشاركة : 7
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة : عواطف عبداللطيف متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بين بابين

سرد جميل أخذني إلى هناك لتمر أمامي الذكريات عندما غادرت وعيون أمي مملوءة بالدموع ﻷعيش الغصة
دمت بألق
تحياتي













التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 02-09-2026, 01:32 AM   رقم المشاركة : 8
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : هديل الدليمي متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 لسعة وجد
0 تَجِلّةُ الوِلاية
0 كيفك الآن؟

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بين بابين

حيرة تكبل النص وترسم ملامح فراق بلا دموع
فراق يجعل الصمت أبلغ من أي كلام
بلغة حسية قوية وصورة دافئة لأم قالت كلّ شيء دون أن تنطق

استمتعت بالقراءة لكم
كلّ البيلسان












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 02-11-2026, 08:49 PM   رقم المشاركة : 9
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد فتحي عوض الجيوسي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد فتحي عوض الجيوسي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 الأمم المتحدة
0 ألفة
0 كوني فقط

افتراضي رد: بين بابين

الله يال روعة القصة وجمالها ولغتها وقفلتها الحزينة رائع جدا جدا جدا













التوقيع

لا تركن للريح تضلك
أنت الربان فلا تيأس

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::