كان يستمد وقوده من خطاه المتباطئة، مسافة قطعها بطنه وهو يشتكي جوعا،
تساقطت أيامه كحبات حصى ملساء.
رقص،غنى، كان يجتر كلاما ينقله من دفاتر الحمقى،
ولما أحس أنه أضاع مفتاح أحلامه الهاربة، توسد عباءة أحزانه..
في الصباح، وجد نفسه تحت مظلة مثقوبة.
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
يالجمال الوميض السردي المدهش ؛
فكان تشخيص و معالجة حالة بطل هذه السردية في مختلف أحواله عبر الزمن ، و من خلال سحر بيان لا يكون إلا بنبض أ. الفرحان ( تساقطت أيامه كحبات حصى ملساء.)= الزمن بشكل عام و مر به بطل هذا النص من نهر صامت يمر بنا جميعا رقص،غنى،/ أي قبل وعيه المتأخر لـ : كان يجتر كلاما ينقله من دفاتر الحمقى، و في حالة الوعي و الفهم قال عنه الناص :
ولما أحس أنه أضاع مفتاح أحلامه الهاربة، / كانت النتيجة أن( توسد عباءة أحزانه.)
شخصتم حالة من نوع خاص و حالة كثير ممن ينتبهون متأخرا ؛
فكان التناص الخفي الذكي مع المثل القائل "أن تصل متأخراً خير من أن لا تصل أبداً" لـ(Geoffrey Chaucer
البيان الساحر الذي تكفل ببث هذه الرسالة إضافة أدوات كان البطل الرئيسي و الأساسي للنص...!!
إذن ، أهلَ النبع الكرام ، قولوا لمن يدعون أن فن القص القصير هارب من من الإبداع أن يأتوا هنا : العنوان الفرحان بو عزة - القصة القصيرة جدا- السرديات- بجانب قسم الخاطرة - النبع و حدثوا و لا حرج و لا عجب...!!
مبدعون أنتم ، و مثرون و في كل أين ..
ما شاء الله عليك ...!!
* تنويه : حاولت فتح هذه الومضة من جوانب عدة و ثمة تأويلات أُخر أتركها لمن يأتي من بعدي و بكل الود...
أنعم بكم و أكـرم ...!!
محبتي و الود
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
يالجمال الوميض السردي المدهش ؛
فكان تشخيص و معالجة حالة بطل هذه السردية في مختلف أحواله عبر الزمن ، و من خلال سحر بيان لا يكون إلا بنبض أ. الفرحان ( تساقطت أيامه كحبات حصى ملساء.)= الزمن بشكل عام و مر به بطل هذا النص من نهر صامت يمر بنا جميعا رقص،غنى،/ أي قبل وعيه المتأخر لـ : كان يجتر كلاما ينقله من دفاتر الحمقى، و في حالة الوعي و الفهم قال عنه الناص :
ولما أحس أنه أضاع مفتاح أحلامه الهاربة، / كانت النتيجة أن( توسد عباءة أحزانه.)
شخصتم حالة من نوع خاص و حالة كثير ممن ينتبهون متأخرا ؛
فكان التناص الخفي الذكي مع المثل القائل "أن تصل متأخراً خير من أن لا تصل أبداً" لـ(Geoffrey Chaucer
البيان الساحر الذي تكفل ببث هذه الرسالة إضافة أدوات كان البطل الرئيسي و الأساسي للنص...!!
إذن ، أهلَ النبع الكرام ، قولوا لمن يدعون أن فن القص القصير هارب من من الإبداع أن يأتوا هنا : العنوان الفرحان بو عزة - القصة القصيرة جدا- السرديات- بجانب قسم الخاطرة - النبع و حدثوا و لا حرج و لا عجب...!!
مبدعون أنتم ، و مثرون و في كل أين ..
ما شاء الله عليك ...!!
* تنويه : حاولت فتح هذه الومضة من جوانب عدة و ثمة تأويلات أُخر أتركها لمن يأتي من بعدي و بكل الود...
أنعم بكم و أكـرم ...!!
محبتي و الود
*****
سررت بهذه القراءة القيمة أخي المبدع المتألق الدكتور عوض، شكرا على تحليلك العميق للمعاني الخفية والدلالات المضمرة في النص. مما جعلني أكتشف ما كان يخبئه النص من رؤى متعددة.
لك شكري وامتناني، يا لها من رؤية نقدية جادة وهادفة، فصَّلت وشرحت السطور بذوق أدبي رفيع.
شكري الجزيل أديبنا على حضورك المشجع الذي يحمل في طياته صدق التواضع الذي يسكن القلب الطيب. حضور أدخل على قلبي سرورا وحبورا لا حد لهما.
فرحت كثيرا/ وأنا الفرحان/ههه، أن نالت قصتي إعجابكم وثناءكم ..
أتمنى أن أكون عند حسن ظنكم، وظن إخواني المبدعين، وأخواتي المبدعات في هذا المنتدى الأدبي الرائع.
حفظك الله،تحياتي وتقديري
صورة مكثفة وقاسية عن انهيار الذات
يبدأ الجوع جسديًا وينتهي وجودياً حيث تتحول الطاقة إلى بطء
والأيام إلى حصى عديمة المعنى والأحلام إلى مفتاح ضائع
المظلة المثقوبة هي ضربة العبث القاضية فحتى المأوى الواقي أصبح غير صالح
والعراء مصير لا فكاك منه
صورة مكثفة وقاسية عن انهيار الذات
يبدأ الجوع جسديًا وينتهي وجودياً حيث تتحول الطاقة إلى بطء
والأيام إلى حصى عديمة المعنى والأحلام إلى مفتاح ضائع
المظلة المثقوبة هي ضربة العبث القاضية فحتى المأوى الواقي أصبح غير صالح
والعراء مصير لا فكاك منه
جميل ورائع ما كتبتم
مودّة بيضاء
******
شكرا لك المبدعة المتألقة هديل على قراءتك القيمة ،
شكرا على تحليلك القيم الذي أعطى نفسا جديدا لمضمون النص.
شكرا على اهتمامك النبيل ، اهتمام أعتز به دوما .
تحياتي وتقديري