قرأتها
ولا أعلم
هل لازلتُ ماكثا
أم
سرتُ هاذيا
ولا أظن ينتابك الشك في أني أسرد الكلمات
والمجاملات للتفاعل أو غير ذلك
إذ يقيني بأنّ لا شكَ عندك
بأنكَ لا تحتاج لمثل هذه الردود أو المجاملات
فالمسك ما قد شف عنه ذاته
لا ما غدا ينعته بائعه
فأنت يا شاعرنا مسك فاح شعرا
خشعتُ كثيرا
وان تسمح لي قد أعود مرة ثانية هنا
لأني لا أشك عندما أعيد قرائتها
سأرى بأني لازلت عند ألف (أبجد) ولم تكتمل وتصطلب في انحنائها
حتى أتجاوزها
فان سمحت لي ربما عدت أو اكتفي بالصمت
ولا أدري أيهما أبلغ
يا ناحت الشعر خذها بقوة - ولو مجاملة-
وأكون سعيدا
قرأتها
ولا أعلم
هل لازلتُ ماكثا
أم
سرتُ هاذيا
ولا أظن ينتابك الشك في أني أسرد الكلمات
والمجاملات للتفاعل أو غير ذلك
إذ يقيني بأنّ لا شكَ عندك
بأنكَ لا تحتاج لمثل هذه الردود أو المجاملات
فالمسك ما قد شف عنه ذاته
لا ما غدا ينعته بائعه
فأنت يا شاعرنا مسك فاح شعرا
خشعتُ كثيرا
وان تسمح لي قد أعود مرة ثانية هنا
لأني لا أشك عندما أعيد قرائتها
سأرى بأني لازلت عند ألف (أبجد) ولم تكتمل وتصطلب في انحنائها
حتى أتجاوزها
فان سمحت لي ربما عدت أو اكتفي بالصمت
ولا أدري أيهما أبلغ
يا ناحت الشعر خذها بقوة - ولو مجاملة-
وأكون سعيدا
لاينتابني أدنى شك أو مساورة ريب شاعرنا الراقي الأستاذ شوقي أحمد لأنني ألتقط كلامك الرائع الراقي في ردودك بمجسات الشعور والفكر متبينا صدقك وحميميتك المتفاعلة بعيدا عن المجاملة المداهنة ..سعيد بك أخي وبمؤانستك القارئة التي تغوص عميقا داخل خربشاتي لا أملك إلا أن أحترمك وأحبك هكذا بكل عفوية فطرية لا تعرف النفاق ..