في الأجواء البَاردة ،الرِّياحُ الشَّديدةُ تَطردني .
تَطردني, تَجلدني، تُشعلُ في ذاكرتي الماضي
في الأجواء الماطرة كعادتي وحيداً كــآخر ورقةٍ خريفيَّةٍ ،
مُتعلِّقةٍ على أغصانٍ يابسةٍ.
أيتها المُســــافرة .. لقد أعتزلتُ شراء الورد والدُّمى
لأجلــهنّ.
اعتزلتُ مغازلتهنّ،خطواتهنّ، اشتعالهنَّ على صدري،
اعتزلتُ الكتابة على واجهة الطَّريق ، على أوراقِ الخريف وعلى الرِّمال ،
اعتزلتُ النَّحتَ ورسم النِّساء الفاتِنـــات ..
أيَّتُها المُسافرة إلى بلادِ الضَّباب عــــــودي لي
عودي بقامتكِ اللامَنسيَّة ليَنهَضَ مَاضينا كالــــرَّبيع لحَاضــــــرنا