سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
في هذا البوح مكاشفة لخفايا النفس الخاصة و العامة ؛ و محاولة لإخراج الكم الهائل الذي يقبع في دواخلنا ... متعة الإبداع أن تقرأ نفسك و الآخر دون أن تثبت أن القراءة عن صاحب النص أ و الآخر ؛ فيكون الحكم بالتالي بالجزم المطلق في الرصد ... لفظ لسع من وجهة نظري ليست شعرية تماما ، لكن بإضافتها إلى وجد أصبحت أكثر من شعرية للتعبير عن الألم الوجداني ...إذن هي لحظة وجد غاضبة لكنها لم ترث الندم ... هي لحظة إنطلاقة خاصة للمصالحة مع الذات و إن فات الآوان ...
{ حُتوفُ البرايا ملمّاتُ دهرٍ
وحتفي التقاءٌ أرى طالعهْ
حنينٌ وهل للحنينِ ارتداعٌ
وهل تُحجبُ النخلةُ الفارعةْ؟ }
هذه القفلة الذكية تبوح بذلك لا بل بأكثر...
الموسيقى و البحر و القافية و الروي إنسجمن مع النص و تقاربن فتحس أنك تلفظ أنفسك من أول القافية حتى الروي ، و هذا لعمري لا يكون إلا من مبدع إنسان ذاق مرارة الألم بمختلف ألوانه...
نص فيه الفارق و حقق الدهشة لا ريب...
لكم القلب و لقلبكم الفرح...
أنعم بكم و أكرم ...!!
محبتي و الود