ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ولِلنَّقْدِ نَصِيبٌ نَخُطُّ الحُرُوفَ وَيأتي أديبُ ـ يُعَلِّمُنا النَّظْمَ كَيْفَ نُصِيبُ يَرُوحُ ويَغْدُو كَأنَّا بَنُوهُ ــ أخٌ سَنَدٌ لا يُضَاهَى طَبِيبُ يَصُبُّ اللآلِئَ صُنْعًا فَيَبْدُو ـ مِنَ الصُّنْعِ عِقْدٌ ثَمِينٌ مَهِيبُ يَتِمُّ الكلامُ يُقال يَسِيحُ ــ ويعْلُو يُضَاهِي يُجَازَى يَطيبُ يُلَحَّنُ يُشْجِي يُغّنَّى يُشَاعُ ــ ونَقْدٌ لَهُ في الحُرُوفِ نَصِيبُ فَعُدُّوا جميلاً جَزاءً وَفَاءً ـ إذا شَطَطٌ لِلْإلَهِ رَقِيبُ إذا الحَرْفُ مِنْ غَيْرِ نَقْدٍ سَوِيٍّ ــ فَجُلُّ الذي يَحْتَوِيهِ مَعِيبُ وَلاَ خَيْرَ فينا إذا ما انْتِقَادٌ ــ تَجَلَّى وَأجْلَى فَرُحْنَا نَعِيبُ ! أمَا يَمْتَطي النَّاقِدُ الصَّعْبَ يُثْرِي ــ وَيَأخُذُ باليَدِ يُجْدِي حَبِيبُ ؟ يَخُوضُ المَعارِكَ في كلِّ دَرْبٍ ــ ويَسْمَعُ لَغْوًا يَعِي مَا يُشِيبُ يُنِيرُ الحُرُوفَ كَما البَدْرِ تَزْهُو ــ فَتَغْدُو نُجُومًا تُلَبِّي تُجِيبُ جَزَى اللهُ كُلَّ أدِيبٍ تَعَنَّى ــ يُرَتِّبُ نَفْعًا سَمَا لا يَغِيبُ وَنُخْطِئُ لاَ رَيْبَ نَسْهُو وَمَنْ ذا ــ سَلِيمٌ مِنَ الخَطْءِ ؟ عَفٌّ لَبِيبُ أُحِبُّ التَّعَلُّمَ مُنْذُ صِبَاي ــ وَأهْمُسُ لِلْوَالِدَيْنِ : أُرِيدُ أُجالِسُ مَنْ يَعْتَلِي المَجْدَ يُعْطِي ــ أحِبُّ انْتِقَادًا يُجَلِّي يُنِيبُ وَلَسْتُ عَنِيدًا سَلِيطَ اللِّسَان ــ مُسِيئًا غَلِيظًا عَنِيفًا أُرِيبُ أُقَبِّلُ رَأْسَ الأدِيبِ احتِرَامًا ــ وَأدْعُو لَهُ دَائِمًا لاَ يَخِيبُ يَشُقُّ الطَّرِيقَ أبِيًّا عَزِيزًا ـ يَفِي لاَ يُعَطِّلُ يَوْمًا عَصِيبُ قَصِيدي مِنَ النَّقْدِ جاءَ يُضِئُ ـ وَمازالَ يُصْغِي إذا مَا نَجِيبُ فَشُكْرًا وشُكْرًا لِمَنْ مَدَّ يُجْدِي ـ يُقَوِّمُ حَرْفًا َعَصِيًّا يُطِيبُ ـــــــــــــــــــــــــــــــ عبد الله التواتي . ـــــــــــــــ المتقارب .
جميلة تتشح بروح التواضع الأدبي وتُبرز قيمة النقد البنّاء بوصفه طريقًا للرقي والإبداع أبدعتم في إيصال الفكرة مودّة بيضاء
الأخت هديل شكرات على ما نثرت من لآلئ برقة ولطافة لن أنسى لك هذا أبدا
سلام من الله و ود ، شكرا على ما بثثتم من رسالة طيبة نبيلة المقاصد لا ريب... و قد أعود بحوله تعالى لنحكي عن هذا النص... أنعم بكم و أكرم...!! محبتي و الود
عوض بديوي شكرا جزيلا أخي .